الرئيسية / رياضة / هل خروج القيشوري من سبورتينغ يقربه من قيادة المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة ؟

هل خروج القيشوري من سبورتينغ يقربه من قيادة المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة ؟

هل خروج القيشروي من سبورتينغ يقربه من قيادة المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة ؟
رياضة
فدوى الفصاص 26 يونيو 2024 - 18:30
A+ / A-

أضحى الإطار المغربي الشاب، مهدي القيشوري، خارج أسوار نادي سبورتينغ الدار البيضاء النسوي لكرة القدم، حسب ما أعلن عليه هذا الأخير في بيان رسمي على الصفحة الرسمية للنادي.

ولم يكشف نادي سبورتينغ البيضاء عن أسباب تنحي مهدي قيشوري عن العارضة الفنية للفريق البيضاوي، بعد أن قاده لإنجازات كروية لم يسبق أن حققها الفريق، ولعل أبرزها إنهاء الموسم الرياضي في وصافة ترتيب القارة السمراء، عقب بلوغه نهائي دوري أبطال إفريقيا للسيدات في حدث غير مسبوق.

وبالإضافة إلى ذلك، تمكن القيشوري من قيادة الفريق البيضاوي، لتسلق سلم ترتيب التصنيف الذي يصدره الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم، بحيث احتل فريق سبورتينغ الدار البيضاء المركز الثاني في التصنيف القاري، والتاسع والخمسين عالميا برصيد 158 نقطة، فيما جاءت سيدات الجيش الملكي الذي لازم تربعه على عرش الأندية المغربية النسوية، في المركز الثالث قاريا و65 عالميا برصيد 154 نقطة.

وتتصادف مغادرة الإطار المغربي الفرنسي، مهدي القيشوري، نادي سبورتينغ الدار البيضاء، مع الفشل الذريع للمنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، بقيادة المدرب يونس ربيع، الذي لم يتمكن من تجاوز منتخب زامبيا، في الدور الرابع والأخير من التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم الدومينيكان.

وتمكنت زامبيا من التفوق على المغرب،بعد فوزها على  “لبؤات الأطلس” بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل واحد، في لوساكا، لحساب ذهاب الدور الأخير من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم تحت 17 سنة للسيدات، ونجحت لاعبات زامبيا في حجز بطاقتهن إلى مونديال جمهورية الدومينيكان، بفضل تمكنهن من إنهاء لقاء الإياب بمدينة بركان بالمغرب بنتيجة التعادل السلبي.

وعقب ذلك، أعلن يونس ربيع في تصريح له بعد نهاية مباراة المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة، عن استقالته من منصبه، قائلا :” أعلن نهاية مسيرتي مع المنتخب المغربي النسوي تحت 17 سنة، بعد يوميْن سأُجالس الإدارة التقنية الوطنية وسنتَّخِذ القرار النهائي”.

وأضاف: “لا يمكن وصف شعوري، إنها خيبة أمل كبرى، فقد كان لدينا هدف رئيسي هو التأهل لكأس العالم، ولكن قدّر الله وما شاء فعل، اللاعبات حاولن لمدة 180 دقيقة، دون نتيجة”، وبذلك تنتهي تجربة يونس ربيع مع فتيات المغرب بعد تجربة صغيرة لم تكلل بالنجاح، فهل تُوجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنظارها نحو مهدي القيشوري، المتعطش لمواصلة التميز والتألق القاري والدولي ؟ 

وجدير بالذكر، أن المدرب مهدي القيشوري، قاد فريقه سبورتينغ إلى نهائي رابطة الأبطال الإفريقية للسيدات، لأول مرة في تاريخ النادي، ليواجه أفضل فريق نسوي إفريقي هو فريق ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي، وانتهى لصالح هذا الأخير المتوج باللقب عقب انتصاره على سيدات سبورتينغ بثلاثة أهداف نظيفة.

وحقق مهدي هذا الإنجاز التاريخي، رغم عدم امتلاكه الكثير من الوقت آنذاك لتحضير سيدات سبورتينغ الدار البيضاء لمنافسات عصبة الأبطال الإفريقية، بعدما أشرف على مهمة مدرب الفريق قبل أسبوع فقط من موعد المنافسة القارية، إذ كان في السابق يشغل منصب المدير الرياضي قبل أن يعوض رحيل مدرب الفريق السابق في مهمته.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة