كشفت الأستاذة الجامعية زهور الوهابي، خلال حديثها في ندوة علمية تحت عنوان “نخب نسوية: رؤية مستقبلية للمساواة والتميز لمغرب الغد”، بأن موضوع المرأة المغربية في مراكز القرار لايزال يؤرق الناشطين الديمقراطيين وفي حقوق الإنسان لسنوات كثيرا جدا.
وأضافت الوهابي بأن هذا الموضوع، يبقى اشكال قانوني وسياسي واجتماعي على طول هذه المدة التي اشتغلت فيها المرأة المرأة المغربية من أجل تغيير هذا الوضع ووصول النساء إلى مراكز القرار.
واسترسلت المتحدثة ذاتها في القول، بأننا نفتقر اليوم إلى الثقافة الديمقراطية، وبالتالي بالرجوع إلى الموروث الثقافي الذي تربوا عليه مختلف الأجيال سواء نساء أو رجال، وبالتالي فالمرأة داخل البيت تكون في الدرجة الثانية وداخل العمل ربما الحيز الزمني للعمل يجعل المرأة تتجه إلى التدريس والتعليم..
وأشارت زهور الوهابي، إلى أن المرأة في مراكز القرار لا تتجاوز صقف الإدارة، وفي البحث العلمي والإبتكار لانجد رئيسات للجامعات وعدد قليل جدا من العميدات.
وترى المتحدثة ذاتها، بأن المرأة المغربية شأنها شأن المرأة العربية دائما هناك تمييز حتى في الخطابات، وطالبت النساء بعدم السماح بالمصطلحات التي ربما فيها تمييز ضد الكتير من النساء.
وأوضحت الأستاذة الجامعية، بأن مقاربة النوع الإجتماعي، تظهر أكثر فيما هو اقتصادي ، بحيث يتم تأنيث الفقر والهشاشة وأيضا كل الظواهر التي فيها تهميش وفقر هناك إشارة فيها إلى النساء.
أما المقاربة الثانية فتهم التنمية، وتوضح المتحدثة ذاتها، إلى أنه لايمكن أن تنحو الدولة إلى التنمية دون أن تساهم فيها النساء.