خلقت صورة الأرجنتيني ليونيل ميسي رفقة الدولي الإسباني جمال لامين وهو رضيع، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد اعتبر البعض أن النجم الصغير الكبير بوركت قدمها بأسطورة الأرجنتين الحالي ميسي منذ صغره.
وخرج المغربي منير نصراوي، والد اللاعب جمال لامين، في تصريح ليرد على سؤال الصحافة الإسبانية عما إذا كانت أيدي ليونيل ميسي، الذي يعتبر أحد أفضل اللاعبين في التاريخ، قد منحت لامين يامال مباركة ميسي ليصل إلى ما وصل إليه الآن في سن مبكرة.
ورد منير والد جمال الإسباني من أصول مغربية، على سؤال الصحافة مازحا :”ربما لامين هو الذي بارك لليونيل ميسي وليس العكس”، إذ اعتقد مُفتخرا بمؤهلات ابنه أنه كان “تميمة الحظ” بالنسبة للأسطورة ليونيل ميسي، وذلك تعليقاً على الصورة الشهيرة التي جمعت الاثنين عندما كان نجله رضيعاً سنة 2008.
وقال منير المغربي الأصل في حديث لوسائل الإعلام يوم أمس الخميس :الصورة كانت صدفة محضة، لكن من يعلم ربما كان ابني لامين هو تميمة الحظ التي جعلت ميسي إلى ما هو عليه اليوم “ضاحكاً”.
وواصل والد لاعب “البلوغرانا” مُنيا عليه : ابني الأفضل في كل شيء، كرة القدم، الحياة، المستوى الشخصي، إنه طفل أنعم الله عليه بالموهبة.
وحول تألق ابنه في كأس أوروبا الحالية بألمانيا، ومُساهمته في بلوغ منتخب “لاروخا” إلى نهائي اليورو أجاب: “أعيش بسعادة مثل أي شخص، أحب إسبانيا بأكملها وأنا سعيد بالوصول إلى النهائي، لقد شاهدت ابني منذ ولادته وكنت أعرف بأنه سيكون نجماً كبيراً في المستقبل، وأي أب يريد أن يكون ابنه الأفضل.”
وختم منير نصراوي، حديثه عن ابنه اسباني النشأة والتكوين، ومغربي الأصل والجدور، دون الحديث عن أصله من والدته المُنحدرة من دولة غينيا الاستيوائية : “لامين سعيد للغاية ويريد أن يكون أصغر لاعب يفوز بكأس أوروبا عبر التاريخ”.
وأبى لامين جمال، بعزيمته وموهبته الكبيرة في كرة القدم، إلا أن يجد لاسمه مكانا في السجل التاريخي لمشاركات منتخب بلاده بكأس أمم أوروبا، وذلك بتحقيقه إنجازا تاريخيا استثنائيا، إذ أضحى بهدف في مرمى فرنسا، أصغر لاعب يسجل هدفًا في بطولة كأس أمم أوروبا، وذلك خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في نسخة عام 2024، في سن 16 ربيعاً.
ونجح لامين جمال في قلب الطاولة على منتخب فرنسا، بعدما كان هذا الأخير متقدما بهدف سجله “الديكة” من توقيع اللاعب كولو مواني، بعد تسع دقائق فقط من صافرة بداية مباراة نصف النهائي، بحيث عادل النتيجة في الدقيقة الحادية والعشرين بتسديدة مباشرة أسكنها الشباك باحترافية عالية بقدمه اليُسرى، قبل أن يضيف زميله داني أولمو هدف التقدم في الدقيقة الخامسة والعشرين.