أضحى الدولي المغربي يوسف النصيري، لاعب نادي إشبيلية الإسباني لكرة القدم، قريبا من مغادرة صفوف فريقه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، نحو الدوري التركي.
وكشف نادي إشبيلية الإباني لكرة القدم، عن مدى حقيقة مغادرة النصيري لصفوف الفريق، على لسان جافير سانتوس، الناطق الرسمي باسم إشبيلية.
وقال جافير سانتوس الناطق الرسمي باسم الفريق الإباني سالف الذكر، لصحيفة “الرياضية” السعوديي “النصيري أصبح قريبا للغاية من الانضمام إلى فنربخشة التركي بعد مفاوضات قوية من جانب فريق المدرب جوزيه مورينيو”.
وأضاف المسؤول الإشبيلي ذاته : “ما تردَّد حول دخول أندية سعودية، وتحديدًا القادسية، في مفاوضات جادة مع مسؤولي إشبيلية لضم اللاعب غير صحيح، بينما المفاوضات قد تكون تمَّت مع المحيطين بالنصيري فقط، لكنَّها لم تصل للإدارة”.
وفندت إدارة إشبيلية، جميع الإشاعات والأخبار التي ربطت اسم مهاجم المنتخب الوطني المغربي، بأندية سعودية عديدة، أبرزها فريق القادسية، في ظل مطاردة أندية دوري روشن السعودي لنجوم المستديرة عبر ربوع العالم بمختلف جنسياتهم، على رأسهم الدوليون المغاربة.
وتم ربط اسم النصيري بالقادسية خاصَّةً بعد نجاحه في إبرام العديد من الصفقات خلال الفترة الماضية، آخرها اللاعب الغابوني بيير إيميريك أوباميانج.
ومازال يمتد عقد يوسف النصيري، البالغ من العمر 27 عاما، مع إشبيلية، حتى متم موسم 2025 المقبل، وتبلغ قيمته السوقية في الفترة الحالية مبلغ 20 مليون يورو.
ويعمل “فنربخشة” على حسم الصفقة بأسرع وقت ممكن، حتى لا يختار اللاعب وجهة أخرى، في ظل اهتمام بعض أندية الدوري السعودي بالتعاقد معه، ما قد يضع الفريق التركي أمام صعوبة مقاومة عرض سعودي كبير، خاصة إذا لعب ورقة المال مُقنعاً بها نادي إشبيلية الإسباني الذي مازال يربطه بيوسف النصيري عقدا احترافيا ممتدا إلى غاية متم موسم 2025.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر إعلامية متطابقة، أن “فنربخشة” استجاب لمجموعة من مطالب وكيل أعمال الدولي المغربي وإدارة إشبيلية لحسم تعاقده مع مهاجم المنتخب المغربي بشكل رسمي، في ظل إلحاح مدرب النادي التركي الجديد، البرتغالي “جوزيه مورينيو”، مشيرة إلى أن قيمة العقد بلغت 20 مليون يورو، ومازالت المفاوضات جارية، في ظل تعنت إشبيلية الذي يطالب برفع العرض المالي.