الرئيسية / سياسة / صحيفة فرنسية: فرنسا تحتاج للمزيد لإعادة بناء الثقة مع المغرب

صحيفة فرنسية: فرنسا تحتاج للمزيد لإعادة بناء الثقة مع المغرب

الملك محمد السادس وإيمانويل ماكرون
سياسة
عائشة أشمرار 26 يوليو 2024 - 16:30
A+ / A-

بعد سنوات من الأزمة الصامتة  الديبلوماسية بين المغرب وفرنسا، شرعت هذه الأخيرة في اتخاذ المبادرة عن طريق مجموعة من الخطوات لمحاولة اصلاح العلاقة بين البلدين، وذلك حسب ماكشفت عنه الصحيفة الفرنسية “”Le Journal duDimanche”.

ونقلا عن تقرير نشرته الصحيفة فإن باريس تحتاج للقيام بالمزيد من أجل إعادة بناء الثقة مع الرباط، وذلك نظرا الى الدور الأساسي الذي بات المغرب يلعبه واصفا إياه بـ”اللاعب الجيوسياسي الكبير”.

وقال كريتوف بوتين أستاذ العلوم السياسية الفرنسي  في تصريح له خص به الصحيفة الفرنسية أن الملك محمد السادس استطاع خلال الـ25 سنة الماضية من جعل المغربفاعلا جيوسيا من حجم كبير، حيث ركز على تثبيت الاستقرار على المستوى الداخلي.

وأبرزت الصحيفة الفرنسية الى أن المغرب في وفي عهد الملك محمد السادس تجاوز تحديات كبيرة أبرزها اللعب على الوتر الحساس، حيث ان المغرب لم يقع في المشاكل التي عانت منها الدول العربية الأخرى، وذلك لاعتماده على دستور منفتح والسماح للاسلاميين بتولي السلطة.

وبعد حوالي اسبوعين  على إعلان نتائج الانتخابات التشريعية الفرنسية، لا تزال البلاد دون حكومة جديدة، وهو ما خلق وضعا وصفعه مراقبون بـ”غير المسبوق”.

وقد يستمر هذا الوضع لأسابيع أخرى. فاليسار لم يتوفق في اختيار اسم لرئيس وزرائه. وبالتالي، لا يزال غابرييل أتال في ماتينيون، رغم قبول الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون استقالته يوم الثلاثاء 16 يوليو، لتتولى حكومته تصريف الأعمال.

وفي رسالة نشرتها الصحافة المحلية الخميس الماضي، قال ماكرون إنه يريد “منح القوى السياسية القليل من الوقت للتوصل إلى حلول وسط”.

ويطالب اليسار، الذي حصل على أكبر عدد من المقاعد في الجمعية الوطنية (البرلمان)، بتعيين رئيس وزراء من الجبهة الشعبية الجديدة.

وقد زاد الوضع تعقيدا بعد أن أعلن وبشكل مفاجئ، حزب “فرنسا الأبية” مساء الاثنين 15 يوليو توقف المفاوضات حول اسم مرشح التكتل اليساري الجديد في ماتينيون.

وشدد على أنه “في الوقت الحالي، لن يشارك في أي مناقشات إضافية حول تشكيل الحكومة حتى يتم الحصول على الترشيح الوحيد للجمعية العامة، كما “لن يعود إلى هذا الأمر حتى يتخلى الحزب الاشتراكي عن حق النقض ضد أي مرشح غير مرشحه”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد طلب من رئيس الوزراء غابريال أتال، الذي أتى لتقديم استقالته، “البقاء في منصبه في الوقت الراهن لضمان استقرار البلاد” وفق ما أعلن “الإيليزي”.

وأضافت الرئاسة، غداة الانتخابات التشريعية التي شهدت فوز تحالف اليسار أمام المعكسر الرئاسي ومن بعده اليمين المتطرف، أن “ماكرون شكر أتال على قيادته حملتَي الانتخابات الأوروبية والتشريعية”.

وقال قصر الإليزيه بعيد ذلك إن ماكرون ينتظر « تشكيلة » الجمعية الوطنية الجديدة من أجل “اتخاذ القرارات اللازمة”.

وأظهرت التقديرات الأولية لنتائج التصويت في الانتخابات التشريعية في فرنسا تصدر تحالف اليسار في الجولة الثانية واحتلال معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون المرتبة الثانية، متقدما على اليمين المتطرف، لكن دون أن تحصل أي كتلة على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة