كشف بونعاج بيجا، الحكم الدولي ورئيس لجنة تحكيم رياضة التايكواندو، عن التحديات والإنجازات التي تواجهها عصبة العيون الساقية الحمراء للتايكواندو، إحدى العصب الـ16 في المملكة المغربية.

وأشار بيجا، في حواره مع موقع “فبراير”، إلى أن الموقع الجغرافي للعصبة يمثل تحديًا كبيرًا، حيث تقع في أقصى جنوب المملكة. هذا البعد يخلق صعوبات في المشاركة بالبطولات الوطنية التي غالبًا ما تنظم في مدن الشمال أو الوسط مثل الرباط وطنجة.

 وأضاف: “المسافة الطويلة تنهك اللاعبين، فقطع مسافة 1400 أو 2000 كيلومتر يتطلب على الأقل يومين أو ثلاثة للراحة قبل المنافسة.”

رغم هذه التحديات، أكد بيجا أن العصبة تسعى جاهدة لمواكبة نظيراتها في شمال ووسط المملكة. وقال: “لدينا العديد من الممارسين المنخرطين في برامجنا السنوية، ونطمح إلى إيجاد عناصر قادرة على تمثيل العصبة في جميع التظاهرات والمنتديات الوطنية والدولية.”

وأشاد بيجا بمستوى الرياضيين في العصبة قائلاً: “لدينا أبطال وأطر مكونة شاركوا في العديد من التداريب الوطنية والجهوية والدولية. بعض أبطالنا شاركوا في المنتخب الوطني وخاضوا منافسات دولية.”

وأبرز الحكم الدولي،  التغيير الإيجابي الذي طرأ على العصبة مع انتخاب مولود محمد مولود الكيرع كرئيس جديد. وقال: “منذ توليه المنصب، توفرت إمكانيات أفضل للنقل والإقامة للرياضيين. كما نظم العديد من البطولات المحلية لجذب عصب أخرى للمشاركة، مما يوفر فرص احتكاك قيمة لأبطالنا.”

وأكد بيجا أن العصبة نجحت في تنظيم بطولات كبرى، منها: “البطولة العربية، بطولة البحر الأبيض المتوسط، البطولة الأفريقية المؤهلة للأولمبياد، وبطولة العرش ثلاث مرات.”

هذا وتسير عصبة العيون الساقية الحمراء للتايكواندو، رغم التحديات الجغرافية، بخطى ثابتة نحو تطوير مستوى رياضييها وتعزيز حضورها على الساحة الوطنية والدولية، بفضل القيادة الجديدة والجهود المبذولة في تنظيم البطولات وتوفير الظروف المناسبة للرياضيين.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store