شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات جوية وقصفا مدفعيا على غزة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في وقت اختارت فيه حركة “حماس”، يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي، خلفا للشهيد إسماعيل هنية الذي اغتيل في طهران قبل أيام.
وقالت الحركة في بيان مقتضب نشرته مساء أمس الاثنين تعلن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن اختيار القائد يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا للقائد الشهيد إسماعيل هنية رحمه الله”.
وحسب مصادر “القدس العربي” فإن الاختيار يتم عبر مجلس الشورى الممثل من الأقاليم الثلاثة غزة والضفة والشتات.
في الموازاة، سقط عدد من الشهداء والجرحى جراء استهداف جيش الاحتلال مجموعة من المواطنين شرق مخيم البريج وسط القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى “شهداء الأقصى” في مدينة دير البلح (وسط)، بنقل جثامين 5 شهداء فلسطينيين من عائلة “النباهين”، تم انتشالهم من شرق مخيم البريج (وسط)، بعد استهدافهم بطائرة استطلاع إسرائيلية مسيرة أثناء عودتهم لتفقد منازلهم أول أمس الإثنين.
وقال شهود عيان إنّ الجيش الإسرائيلي “اختطف جثامين 3 شهداء آخرين قتلوا من المكان نفسه في الغارة ذاتها”.
وسقط شهيد وعدد من الإصابات جراء استهداف طائرة إسرائيلية دراجة نارية خلال سيرها على شارع صلاح الدين قرب مدخل بلدة الزوايدة. كما استشهدت طفلة متأثرة بإصابتها الخطيرة التي أصيبت بها قبل أيام، جراء قصف على مخيم النصيرات وسط القطاع أيضا.
إلى ذلك أعلن جهاز الدفاع المدني في القطاع استشهاد 3 فلسطينيين في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين شرق خان يونس. وقال في بيان إنه استشهد “3 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف إسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين في محيط مدرسة أبو نويرة في بلدة الزنة شرق خان يونس”.
كما استشهد مواطنان جراء استهداف مجموعة من السكان أثناء وجودهم في منطقة تقع شرق خان يونس، فيما استشهدت أيضا طفلة وأصيب آخرون بسبب انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في بلدة خزاعة شرقي المدينة أيضا، وهي إحدى البلدات التي طاولها التوغل البري الأخير.
وفي مدينة رفح، استمرت عمليات التوغل البري لجيش الاحتلال، الذي يستهدف غالبية أحياء ومخيمات المدينة الواقعة على أقصى الحدود الجنوبية للقطاع.
وتمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثمان شهيدٍ من الحي السعودي غربي مدينة رفح (جنوب) ونقله إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس (جنوب)، وفق مصدر طبي.
وشنّ الطيران الحربي غارات عنيفة على المناطق الشرقية للمدينة، تخللها نسف مبان في بلدة الشوكة.