أسابيع قليلة تفصل المغاربة قاطبة عن النسخة السابعة من عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، اعتبارا من فاتح شتنبر المقبل إلى غاية 30 من الشهر عينه.
وتتزامن هذه النسخة مع الدخول المدرسي الذي سيعرف عودة التلاميذ، ذكورا وإناثا، إلى مقاعد الدراسة، وسط ترقب لمدى تأثير مشاركة عدد من رجال ونساء التعليم في هذا الاستحقاق الوطني على الموسم الدراسي المقبل.
يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، يرى أنه “سيكون لمشاركة عدد من الأساتذة في عملية الإحصاء لسنة 2024 تأثير على الموسم الدراسي”، مشيرا إلى أن “19 ألف أستاذ سينخرطون في هذا الاستحقاق الذي يعيشه المغاربة كل 10 سنوات”.
وزاد فيراشين، وفق تصريح مقتضب خص به موقع “فبراير.كوم”، أن “التأثير لن يكون وطنيا، بل على صعيد بعض المديريات والمؤسسات فقط، التي ستكون مطالبة بالبحث عن بدائل للأساتذة المشاركين في الإحصاء، قصد تجنب الارتباك والمضي قُدما بالدخول المدرسي في ظروف جيدة وسليمة، من أجل الحفاظ على الزمن المدرسي وصون حقوق المتعلمين بمختلف فئاتهم وأعمارهم”.
الكاتب العام لـCDT يوضح، في هذا الإطار، أن “الدخول المدرسي، كما يعلم الجميع، مرحلة أساسية تتضمن تشخيص المكتسبات ووضع برنامج العمل على مستوى المؤسسات”، شارحا في ختام تصريحه للجريدة أن “مشاركة الشغيلة التعليمية في الإحصاء واجب وطني، على اعتبار أن رجال ونساء التعليم يمتازون بالجدية والتفاني والالتزام خلال أداء مهامهم داخل القسم وخارجه”.
تجدر الإشارة إلى أن آخر إحصاء تم في المغرب كان سنة 2014؛ إذ امتد من فاتح شتنبر من السنة نفسها إلى 20 من الشهر ذاته. كما عرف أيضا مشاركة عدد من الأساتذة الذين عملوا في هذا الاستحقاق الوطني إلى جانب عدد من الموظفين.