تدرس منظمة الصحة العالمية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في إفريقيا، إعلان حالة الطوارئ، في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس جدري القردة بين البشر في العالم.
ووفق ما أفادت به صحيفة “واشنطن بوست”، فإن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، تحث الأطباء على توخي الحذر، من فيروس جدري القردة .
وتدق السلطات الصحية العالمية ناقوس الخطر بشأن ارتفاع حالات الإصابة بجدري القردة في إفريقيا، والتي خلفت مئات القتلى وآلاف المرضى وتسببت في معاناة دول نجت سابقا من المرض الفيروسي.
وتجاوزت الحالات في إفريقيا 15000 حالة هذا العام، متجاوزة حصيلة عام 2023 بأكمله وتتركز العدوى في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وكان المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، قد كشف أن إفريقيا أحصت نحو 38465 حالة إصابة بجدري القردة و1456 حالة وفاة بسبب هذا الوباء منذ يناير 2022، من بينها 887 حالة و5 وفيات سجلت خلال الأسبوع الماضي.
ودعا المركز، أمس الخميس 08 غشت 2024، على لسان مديره العام جان كاسيا، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة “الانتشار المقلق ” للوباء في مختلف أنحاء القارة.
وقال كاسيا، في مؤتمر صحفي، إن عدة بلدان إفريقية من مناطق القارة الخمس سجلت حتى الآن إصابات بمرض جدري القردة، مشيرا إلى أن عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها هذا العام يمثل زيادة بنسبة 160 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023.
وكان الاتحاد الإفريقي قد وافق الأسبوع الماضي على تقديم 10.4 مليون دولار أمريكي من صندوق كوفيد لدعم جهود المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في مكافحة تفشي هذا الفيروس في كافة أنحاء القارة.
ويسبب هذا المرض، فيروس جدري القردة، ويمكن أن يتسبب في حدوث طفح جلدي مؤلم وتضخم للغدد الليمفاوية وحمى. ويتعافى معظم الناس منه تماماً، لكن البعض منهم يصابون بمرض شديد.