غادر مهدي مفتاح، الحارس الثاني لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم، أسوار فريقه بشكل رسمي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما أضحى بعيدا بشكل كبير عن الرسمية بعد التحاق الحارس عبد العالي المحمدي بالفريق خلال الميركاتو الجاري.
وودع مفتاح، مكونات فريق الوداد الرياضي برسالة معبرة عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على تطبيق “انستغرام”، عقب فسخ عقده مع القلعة الحمراء بسل رسمي بالتراضي بين الطرفين، إذ جرى الاتفاق على ذلك قبل مدة ما حال دون مرافقة الحارس لبعثة الوداد إلى معسكر تونس.
وكتب مفتاح في رسالة وداعه لجماهير فريق الوداد الرياضي وباقي مكونات النادي الذي قضى فيه موسما رياضيا واحدا وهو في دكة الاحتياط :” اليوم أودع نادي الوداد الرياضي كان لي الشرف أن احمل قميص النادي بكل فخر و إعتزاز”.
وتوجه الحارس الودادي السابق، بعبارات الشكر والامتنان لمكونات الوداد الرياضي معبرا :” شكرا جزيلا لكل مكونات نادي الوداد الرياضي من مكتب مسير و الأطقم التقنية و الطبية و المكلفين بالأمتعة و العاملين في النادي شكرا زملائي الاعبين على كل ما قدموه لي من دعم و مساندة”.
كما لم يستثني مهدي مفتاح من رسالة وداعه الجماهير الودادية اتي طالما نادت بإشراكه في التشكيل الرسمي والاعتماد عليه في العديد من المباريات، رغبة وسعيا منها لرفع روح التنافس بين مفتاح والحارس الأول يوسف المطيع، إذ توجه لهم بحديثه معبرا :” وأخير شكرا للجماهير الودادية على كل ما وجدته منكم من حب و تقدير مع متمنياتي للفريق بمستقبل أفضل خلال المواسم القادمة”.
ولم يُشارك مهدي مفتاح مع الوداد الرياضي إلا في أربع مباريات طيلة الموسم الرياضي الجاري، إلا أنه كان في الموعد خلالها وقدم أداء مميزا، إذ لم تستقبل مرماه أي هدف طيلة الأربع مباريات التي حمى فيها مرمى الفريق الأحمر، اثنين منها في منافسات البطولة الاحترافية، ومباراة واحدة ضمن مسابقة دوري أبطال إفريقيا.
ومن المرجح أن يعود الحارس مهدي إلى ناديه مولودية وجدة، في “الميركاتو” الصيفي الجاري، أو الالتحاق بندي نهضة بركان في ظل العروض المغرية التي تلقاها الحارس الدولي منير المحمدي، ما يرجح مغادرته “أبناء الشرق”.
ويتواجد مفتاح، ضمن اهتمامات العديد من الأندية الوطنية، التي ترغب في تعزيز صفوفها بالحارس المذكور بعد خروجه من حسابات الجنوب افريقي رولاني موكوينا، مدرب النادي الأحمر، ورغبته في خوض دقائق أكثر والانقضاض على الرسمية، بدل ملازمة كرسي الاحتياط وفقدان التنافسية التي كان عليها داخل “سندباد الشرق”.