الرئيسية / نبض المجتمع / "زلزال الحوز".. أين وصلت "عملية الإعمار" بعد مرور زهاء عام على "هزة 8 شتنبر"؟

"زلزال الحوز".. أين وصلت "عملية الإعمار" بعد مرور زهاء عام على "هزة 8 شتنبر"؟

هكذا تعبأت هيئة المهندسين المعماريين لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز
نبض المجتمع
ياسين أوشن 24 أغسطس 2024 - 14:00
A+ / A-

أسابيع قليلة تفصل ساكنة الحوز والدواوير والجماعات التابعة والمجاورة له عن “الذكرى الأولى” لـ”زلزال 8 شتنبر 2023″، الذي أودى بحياة قرابة 3 آلاف قتيل، وما يقرب من 6 آلاف جريح، وتسبب في انهيار مبان ومساكن يعود تاريخ بنائها وتشييدها إلى القرن الماضي.

فمع مرور قرابة عام على الفاجعة الإنسانية التي أبكت المغاربة من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه؛ يتساءل الرأي العام الوطني عن مآل المنطقة بعد شهور من العمل من أجل إعادة الإعمار وإرجاع الأمور إلى نصابها؛ من توفير السكن للأسر، والمدارس للتلاميذ، وغيرها من المباني التي تحتضن أنشطة ساكنة المنطقة المحلية.

محمد أيت واكريم، ناشط حقوقي وفاعل جمعوي في منطقة الحوز، قال إن “عملية البناء تسير بشكل بطيء”، مشيرا إلى أن “عددا من الساكنة ما تزال تعيش في الخيام التي وفرتها السلطات للمتضررين من الزلزال”.

وزاد أيت واكريم، وفق تصريح له خص به موقع “فبراير.كوم”، أن “السلطات مطالبة بتوفير مزيد من الدعم والمساندة للمتضررين، من أجل توفير سبل العيش الكريم وتخفيف وقع الفاجعة في نفوسهم”، لافتا إلى أن “مدرسة الدوار الذي يسكن به يعملون على بنائها من أجل تمدرس أبناء المنطقة، وربما قد تفتح أبوابها خلال الموسم الدراسي المقبل إن تم الانتهاء من الأشغال بها”.

الفاعل الجمعوي نفسه أوضح أن “الهبة التضامنية التي عرفتها المنطقة بعد أيام من زلزال الحوز قلّت بشكل ملحوظ”، شاكرا في هذا السياق “المحسنين الذين دعموا أبناء المنطقة وقدموا الدعم المادي والمعنوي للمتضررين”، رافضا “التلاعب بالمساعدات التي تستهدف الأسر المتضررة من زلزال 8 شتنبر المنصرم”.

وفي هذا الإطار؛ أبرز الناشط الحقوقي ذاته أن “بناء منازل جديدة يكلف الأسر المتضررة الشيء الكثير ماديا”، مسجلا “ارتفاعا في أسعار عدد من مواد البناء”، محملا المسؤولية لمن سماهم “تجار الأزمات”، الذين يقتاتون من الفواجع الإنسانية”، مستحضرا “إكراهات إيصال مواد البناء إلى المناطق الموجودة على رأس الجبل وما تتطلبه من مصاريف إضافية”.

ولم يفوت أيت واكريم الفرصة دون القول، في ختام تصريحه للجريدة، إن المجتمع المدني مستعد لتقديم الدعم اللازم، سواء للأسر المتضررة أو السلطة المحلية، من أجل إعادة إعمار المنطقة، وتخفيف معاناة الساكنة المتضررة، وإرجاع الابتسامة إلى وجوه أطفال وشيوخ ونساء المنطقة الذين كُتب لهم عُمر جديد بعد الزلزال المدمر، الذي يشهد المغرب مثيلا له منذ عقود من الزمن”.

تجدر الإشارة إلى أن “زلزال الحوز” دفع عددا من الدول عبر العالم (ما بين 60 و70 بلدا) إلى الإعلان عن استعدادها لمساندة المغرب في هذه الفاجعة الإنسانية، والمملكة قبلت دعوة 4 دول فقط هي: قطر إسبانيا والإمارات وبريطانيا، قصد المشاركة في عملية البحث عن المفقودين وجثث الضحايا.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة