استقبلت قرية “شمسي” في أمزميز عشرات الأطفال الأيتام الذين فقدوا عائلاتهم جراء الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز العام الماضي.
وتقدم قرية شمسي، التي تمتد على مساحة هكتارين وسط مدينة أمزميز، خدمات إيواء متكاملة ودعماً نفسياً للأيتام، حيث تضم حوالي 144 طفلة وطفلاً.
كما توفر القرية للأطفال الكبار منهم إمكانية التمدرس بالمؤسسات التعليمية المجاورة، مما يساعدهم على التكيف مع وضعهم الجديد واستعادة جزء من حياتهم الطبيعية.
وقد تم تجهيز قرية شمسي بكل ما يلزم لتوفير ظروف ملائمة لإيواء هؤلاء اليتامى، الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و18 سنة، لتقدم برنامج تأهيل متكامل يشمل الدعم النفسي والتعليمي، مما يعكس الاهتمام الكبير بالاستجابة للاحتياجات الخاصة للأطفال المتضررين.
ويهدف هذا الإجراء إلى انتشال هؤلاء الأطفال من محنتهم وحمايتهم من جميع المخاطر والهشاشة التي تعرضو لها بعد هذه الكارثة الطبيعية
وجاءت فكرة إنشاء هذه القرية نتيجة العناية الخاصة التي أولاها الملك محمد السادس لموضوع التكفل الفوري بالأطفال اليتامى الذين فقدوا أسرهم وأصبحوا بدون موارد.
ويعود الأمر للإجتماع الذي ترأسه الملك يوم الخميس 14 شتنبر 2023 بالقصر الملكي بالرباط، من أجل تفعيل البرنامج الاستعجالي لإعادة إيواء المتضررين والتكفل بالفئات الأكثر تضرراً من زلزال الحوز.
ويذكر أن الملك خلالها قد أعطى أوامره للحكومة بإحصاء الأطفال اليتامى ومنحهم صفة مكفولي الأمة، بالإضافة إلى اعتماد مسطرة المصادقة على مشروع القانون اللازم.