قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الخميس، بزيارة إلى القرية الفرنكوفونية في باريس، حيث تفقد الرواق المغربي الذي يعرض مجموعة من جوانب التراث الثقافي المغربي المتنوع، ماديًا وغير مادي. وقد رافق الوزير في هذه الزيارة سفيرة المغرب بفرنسا، سميرة سيطايل.
الرواق المغربي، المقام ضمن فعاليات هذا الحدث الدولي، يعكس غنى وتنوع الثقافة المغربية بمختلف روافدها. ويحتوي على نماذج من التراث الوطني، كما يقدم تعاريف ثقافية حول الموروث المغربي، مع تخصيص فضاءات لعرض الفنون والثقافة التي تشكل جزءًا من الهوية الوطنية. ويسعى هذا الرواق إلى تمكين الزوار والمشاركين من التعرف على الحضارة المغربية التي تمتد جذورها في عمق التاريخ، ما يعزز التفاهم الثقافي بين المغرب وبقية دول العالم.

ويتخلل الرواق تنظيم أنشطة ثقافية متنوعة، بما في ذلك عرض كتب ومجلدات تسلط الضوء على تاريخ المغرب، بالإضافة إلى ورشة حول فن الخط المغربي التقليدي. كما يتيح للزوار فرصة فريدة للاستمتاع بزيارة افتراضية، باستخدام التكنولوجيا الرقمية، للمعالم التاريخية والمواقع الأثرية المغربية، مما يعزز من جاذبية الرواق ويعكس التطور التكنولوجي في عرض التراث.
ويأتي هذا الحضور المغربي المتميز في إطار الرؤية السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز الشراكات الدولية وتكثيف الحضور المغربي على الساحة العالمية. ويعكس الجناح المغربي، من خلال الفضاءات المتعددة التي يحتويها، الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة تحت قيادة الملك في مجالات التنمية المختلفة، والتقدم الذي شهدته البلاد في السنوات الأخيرة.