توفي ليلة أمس الأحد، المطرب الشعبي المصري أحمد محمد مرسي العدوي الشهير بأحمد عدوية عن عمر ناهز 79 عاما، بعد صراع مع المرض.
ويعدّ الراحل أحمد عدوية من أهم المغنين الشعبيين المصريين في فترة السبعينيات والثمانينيات، حيث كان له أثر كبير على مسار الغناء الشعبي، كما قام أيضا بالاشتراك في أفلام سينمائية عديدة أنتجت في هذه الفترة.
وحسب وسائل الإعلام المصرية، فقد كان أحمد عدوية واحدا من أبرز الأصوات التي نجحت في التعبير عن نبض الشارع المصري، بصوته العذب وألحانه البسيطة القريبة من القلب.
وأحمد عدوية هو مغني شعبي مصري شهير، يعتبر من أهم المغنيين الشعبيين في فترة السبعينات من القرن العشرين، وقد كان له أثر كبير على مسار الغناء الشعبي بعده، فيعتبر الأب الروحي لمن جاؤوا بعده مثل حكيم. قام أيضاً بالاشتراك في أفلام عديدة أُنتجت في هذه الفترة.
الكثير ممن يعتبرون من عمالقة الموسيقى العربية في زمنه قد مدحوا صوته مثل محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ بل وقد وصل الأمر أنه في إحدى الحفلات الخاصة غنى عبد الحليم حافظ أغنية عدوية «السح الدح إمبو» وغنّى عدوية أغنية عبد الحليم حافظ «خسارة خسارة».
تراجع عن العمل لفترة بعد محاولة إغتيال عن طريق جرعة زائدة من الهيروين والكوكايين قام بها الشيخ طلال بن ناصر الصباح، ونفا عدوية وزوجته مزاعم الصحافة إن طلال الصباح أجرى له عملية إخصاء، إنما كانت محاولة اغتيال ادخلته في غيبوبة وسببت تغيرا في الصوت وأخذ وقتا طويلا حتى استقرت صحته. وبعد غياب استمر أكثر من 10 سنوات بدأ العودة إلى الجماهير من لقاءات في البرامج والظهور في الحفلات ثم بدا في العودة إلى الغناء عام 2010 مع الفنان رامي عياش في (الناس الرايقة) ثم في دويتو آخر في مطلع 2011 مع ابنه محمد عدوية، الذي يعمل أيضا في مجال الغناء، في ألبوم (المولد).