كشفت الحاجة فاطمة الزهراء، صاحبة محلات “مجوهرات حفصة“، عن رحلتها الملهمة في عالم الذهب والمجوهرات، وعن شغفها العميق بالأصالة المغربية ورغبتها في تمكين المرأة.
وفي حوار شيق ومفعم بالحيوية مع موقع “فبراير.كوم”، كشف المتحدثة أن بداية حكايتها مع الذهب في سن مبكرة، حيث نشأت في كنف والدها التاجر، وتشربت أسرار الحرفة وعشق التجارة منذ نعومة أظافرها.
“من 12 عام وأنا في التجارة”، تقول الحاجة فاطمة الزهراء، متذكرة كيف كانت ترافق والدها وتتعلم منه فنون البيع والشراء، وكيف غرست فيها هذه التجربة المبكرة حب الذهب والمجوهرات.
في سن الثانية والعشرين، افتتحت الحاجة فاطمة الزهراء محلها الخاص بدعم من والدها، وبمساندة من تجار الذهب المخضرمين الذين آمنوا بموهبتها وقدموا لها الدعم اللازم. “عاونوني الناس بزاف بزاف”، تؤكد الحاجة فاطمة الزهراء، معبرة عن امتنانها لكل من وقف بجانبها في بداية مسيرتها المهنية.
“مجوهرات حفصة”، الاسم الذي اختارته الحاجة فاطمة الزهراء لمحلاتها، يحمل في طياته قصة حب وعطاء. فقد أطلقت على محلاتها اسم ابنتها حفصة، تعبيراً عن حبها لابنتها وأملها في أن تحمل بناتها المستقبليات، بمن فيهن العاملات معها، شعلة هذه المهنة العريقة.
لم تكتف الحاجة فاطمة الزهراء بالنجاح المحلي، بل سعت إلى توسيع نطاق عملها والوصول إلى زبائن جدد في مختلف أنحاء المغرب وخارجه. وهنا يأتي دور ابنتها حفصة، التي اقترحت استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لعرض المجوهرات والتواصل مع الزبائن.
“بالثقة والأمان والناس هما اللي كيزيدونا القدام”، تقول الحاجة فاطمة الزهراء، مشيرة إلى أن حب الزبائن وتشجيعهم هو الدافع الأكبر وراء نجاحها.
ولضمان وصول المجوهرات الثمينة إلى أصحابها بأمان، اختارت الحاجة فاطمة الزهراء شركة “الأمانة” لخدمات التوصيل، نظراً لسمعتها الطيبة وموثوقيتها العالية.
“الذهب عنده واحد الفالور القيمة دياله غالية”، توضح الحاجة فاطمة الزهراء، مؤكدة على أهمية اختيار شريك موثوق به في مجال توصيل المجوهرات.
توجه الحاجة فاطمة الزهراء رسالة إلى الشباب المغربي، تحثهم فيها على تعلم حرفة أو ممارسة التجارة، حتى قبل إنهاء دراستهم.
“اللي ماشي حتى نساليو القرايه وحتى نساليو عاد نلقاو راسنا ما درنا والو”، تنصح الحاجة فاطمة الزهراء، مؤكدة على أهمية اكتساب الخبرة العملية في سن مبكرة.
وتختتم الحاجة فاطمة الزهراء حوارها بعبارتها الشهيرة: “يا بنات يا بنات كلكم حلوات”، التي أصبحت بمثابة تحية خاصة لزبوناتها، تعبر عن حبها لهن وتقديرها لجمالهن الداخلي والخارجي.