الرئيسية / نبض المجتمع / أم حفصة: هذه قصة "حق الملحة" في رمضان و"دار علينا العام" الذي يهديه الزوج لزوجته

أم حفصة: هذه قصة "حق الملحة" في رمضان و"دار علينا العام" الذي يهديه الزوج لزوجته

أم حفصة
نبض المجتمع
فبراير.كوم 12 مارس 2025 - 14:00
A+ / A-

“هذه كانت عادة قديمة ما بقاتش، ولكن ولينا عاودنا حييناها”، تبدأ الحاجة فاطمة الزهراء المعروفة بـأم حفصة حديثها عن تقليد “حق الملحة” الذي أعادت إحياءه عبر منصة الانستغرام. وتوضح أن هذا التقليد يمثل تقديراً لجهود المرأة خلال شهر رمضان.

تقول: “حق الملحة هو تعبير عن تقدير ذاك التعب اللي تعبات فيه المراه في رمضان. راه كعب، هي خصها تصلي، هي خصها دير التراويح ديالها، وهكذا الكوزينة وراكي عرفتي الشهيوات ديال رمضان وكتعب.”

وتضيف: “ديك الخويتم اللي كيجيب الراجل لمرته كيعبر كيقول لها: هاك لالة، هذا حقك”. وتستذكر أن هذا التقليد كان شائعاً في طفولتها: “كنا صغار كنا كنمشيو لديور كانو كيعطيونا العيدية… حتى الراجل راه كان كيدور مع مرته.”

وفي السياق نفسه، تشرح الحاجة فاطمة الزهراء مفهوم “العام” في الثقافة المغربية: “عندنا العام كنعرفوه بالسنة الهجرية، ولكن ذاك العام ديال رمضان تيقول: ‘وهو دار علينا العام ما شريت لك شي حاجة’، كيشري لها لويزة، كيشري لها دهميش.”

تشيد الحاجة فاطمة الزهراء بالمرأة المغربية ونضالها اليومي: “تحية للمرأة المغربية، راه المرأة المغربية كتخدم برا والداخل. تبارك الله كتكون خدامة وتجي نيشان للكوزينة. تحية كبيرة للمرأة المغربية المناضلة مع وليداتها، مع الكوزينة، مع الخدمة، والقراية للدراري.”

وتضيف مؤكدة: “ماشي غير خصها حق الملحة، خصها الملحة وخصها الكادو ديال الورد وخصها الذهب وخصها كلشي.”

كأم لثلاثة أطفال (ولدين وبنت)، تشارك الحاجة فاطمة الزهراء تجربتها في تربية أبنائها: “أنا كافحت مع وليداتي، حتى أنا كنت كنوجد، حتى أنا كنحفظ معهم، عاد كنجي للحانوت. يعني كانت واحد الرحلة، والحمد لله، اللهم لك الحمد، دابا كبرو والله يرضى عليهم.”

وتعبر عن طموحها لأطفال المجتمع المغربي: “بغيت الوليدات ديال المجتمع كامل، ديال المغاربة كاملين نشوفهم كيف ما وليداتي، كيف ما وليداتي وصلتهم. كنبغي الأمهات كاملين يكافحو على وليداتهم يوصلوهم.”

وتفصل في روتينها كأم: “كنت دايرة لهم الرياضة، كنت دايرة لهم اللي يحفظو القرآن، كنت ساهرة عليهم. كنمشي من الحانوت، خصني يحفظو عاد ينعسو، اللي ما حفظ خصو نجلس حداه حتى يعاود ويعاود حتى تخلله للدماغ ديالو.”

تتحدث الحاجة فاطمة الزهراء بشغف عن شهر رمضان وطقوسه: “شهر رمضان شهر غزال، شهر الرحمة والمغفرة. كنبغي دائما نكون ناشطة، كنصلي حتى احنا بحالنا بحال الناس، كنمشي للجامع.”

وتضيف: “عندنا الطقوس ديالنا ديال الفطور، عندنا الطقوس ديالنا ديال السحور. حتى أنا كندخل الكوزينة ونجاهد ونجري… راكي عارفة الشهيوات وكل واحد وشنو كيبغي.”

وتكشف عن تقسيمها لشهر رمضان بين المغرب والعمرة: “كنقسم النص ديال رمضان والنص. كنبغي شوية ندوز هنا، شوية ندوز في العمرة. كنبغي ديك الطقوس، الصلوات ديال العمرة… ولكن كنبغي عاوتاني نكون مع وليداتي ونجلس ونصلي حتى هنايا.”

تختم الحاجة فاطمة الزهراء حديثها بشغفها بالجلابة المغربية: “المرأة المغربية الحلة ديالها حلة جميلة. أنا كنعشق الجلابة، هي الجلابة عندها الوقت ديالها فوقاش كتلبس.”

وتشرح: “الجلابة بحكم الخدمة ديالنا، احنا الجلابة كتبين الخدمة ديالنا، كتبين الذهب ديالنا.”

“أنا عاشقة الجلابة وعاشقة الخدمة ديال البلدي، البلدي عندي في الدم ديالي. كنبغي الجلابة وتنبغي التكشيطة.”

وتؤكد على أهمية نقل هذا التراث للأجيال الجديدة: “هاد البنات اللي طالعين دابا صغيرين، خصهم يدخلو لهم والديهم هاد الأفكار هذه ديال الجلابة وديال القفطان باش الصنعة كاملة ما تنتهيش.”

وبفخر تضيف: “المرأة المغربية كيعرفوها بالجلابة. فين ما مشات المرأة المغربية كتعرف بالجلابة. مشيت حتى لبروكسل ولبست جلابة وكيعرفو راه هي مغربية. القفطان ديالنا والجلابة هي التراث ديالنا اللي ما خصو يمشي، اللي خصنا نربيو عليه وليداتنا.”

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة