الرئيسية / دولي / مع استمرار الحصار خطة إسرائيلية بديلة للمساعدات في غزة

مع استمرار الحصار خطة إسرائيلية بديلة للمساعدات في غزة

مساعدات إنسانية-غزة
دولي
فبراير.كوم 05 مايو 2025 - 12:30
A+ / A-

مع استمرار الحصار خطة إسرائيلية بديلة للمساعدات في غزة

تتصاعد “حدة الجدل “حول آلية إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية، حيث اقترحت إسرائيل خطة جديدة تهدف إلى إشراك شركات أجنبية خاصة في توزيع المساعدات بمنطقة مخصصة في رفح، في خطوة تثير تحفظات الأمم المتحدة وتخوفات من تعقيد الوضع الإنساني المتدهور.

وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن الخطة تقترح إنشاء منطقة إنسانية في رفح يتم فيها تجميع المدنيين بعد فحوصات أمنية، على أن تتولى شركات أجنبية خاصة توزيع المساعدات بدلاً من وكالات الأمم المتحدة. إلا أن هذه الخطة قوبلت برفض قاطع من الأمم المتحدة التي حذرت من “مخاوف إنسانية خطيرة”.

فريق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة، وفي بيان صدر عنه مساء الأحد، أكد أن الخطة الإسرائيلية “ستنتهك المبادئ الإنسانية الأساسية” وتبدو “مصممة لتعزيز السيطرة على المواد الضرورية للحياة كتكتيك للضغط في إطار استراتيجية عسكرية”.

وأشار الفريق إلى أن هذه الاستراتيجية ستجبر المدنيين على دخول مناطق عسكرية لجمع الحصص، ما يعرضهم وعمال الإغاثة للخطر، إضافة إلى احتمال عدم وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفاً.

تأتي هذه الخلافات في ظل استمرار إسرائيل في منع دخول جميع المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ أوائل مارس الماضي، ما أدى إلى توقف تسليم المواد الغذائية والمياه النظيفة والأدوية، الأمر الذي حذر منه مسؤولو الأمم المتحدة، مؤكدين أن المدنيين يعانون من الجوع وأن المستشفيات غير قادرة على علاج المرضى والجرحى.

وتبرر إسرائيل هذا الحصار بأنه يهدف إلى الضغط على حركة حماس لإطلاق سراح الأسرى المتبقين، في حين يرى مراقبون أن هذا الإجراء يزيد من معاناة المدنيين ويهدد بوقوع كارثة إنسانية شاملة.

تعكس هذه الأزمة خلافات داخل القيادة الإسرائيلية ومؤسسة الدفاع، حيث يطالب بعض السياسيين بالاستيلاء على غزة وتكليف الجيش بتوزيع المساعدات، وهو ما يعارضه الجيش الذي يفضل حلولاً أخرى تضمن وصول المساعدات بشكل آمن وفعال إلى مستحقيها.

وتطالب الأمم المتحدة بضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون قيود إلى جميع المحتاجين في قطاع غزة، وتؤكد على ضرورة احترام المبادئ الإنسانية الأساسية في توزيع المساعدات، وعدم استخدامها كأداة للضغط السياسي أو العسكري.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن الأطراف المعنية من التوصل إلى حلول توافقية تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل وفعال، وتنقذ المدنيين من شبح الجوع والمرض؟ أم أن الخلافات السياسية ستعرقل جهود الإغاثة وتزيد من معاناة السكان المحاصرين؟

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة