طالبت الحكومة المحلية لمدينة مليلية، من حكومة بيدرو سانشيز التدخل لدى نظيرتها المغربية بغية إيجاد حل لملف الحدود البرية، تزامنا مع اقتراب فصل الصيف حيث ستنطلق عملية “مرحبا 2025”.
وطالبت الحكومة المحليلة لمليلية نقلا عن وكالة الأنباء الاسبانية، بـ”إبداء الرحمة”، وإيجاد حل للحدود البرية مع المغرب، حيث تم تشكيل هناك طوابير تمتد لأزيد من أربع ساعات، من أجل العبور للضفة الأخرى، وهذا ما يؤثر سلبا على الأطفال والمسنين.
فضيلة مختار النائبة الثانية لرئيس حكومة مليلية والناطقة باسم حكومة المدينة ذاتية الحكم، أشارت الى أن الطوابير الطويلة للسيارات التي تم تسجيلها في المنطقة، منذ زوال الأربعاء الماضي، أسفر عن تدفق شكايات عديدة للمتضررين.
وكان كارلوس اتشيبيريا مدير مرصد سبتة ومليلة قد كشف ان الترتيبات الجمركية التي قام بها المغرب في الحدودين المعبريين سبتة ومليلية هي مجرد “واقعيات سياسية”.
وأشار المسؤول الاسباني حسب صحيفى “إلديبانتي”، الاسبانية، أن هذه الاجراءات خاضعة لأهواء المغرب وليست خاضعة لأية قواعد ثابتة.
واعتبر المتحدث ذاته نقلا عن الصحيفة أن هذه الترتيبات لاتمثل سوى أساليب للضغط”، التي يمارسها المغرب، مؤكدا أن الرباط ينهج استراتيجيات معينة من إجل إضعاف موقف اسبانيا.
هذا وكشفت السلطات الاسبانية أنها ستشرع قريبا في زيادة مساحة مقر للحرس المدني والجمارك في إسبانيا، وذلك باعتبارها مرحلة جديدة في طريقة التعامل مع المغرب على حدود سبتة ومليلية المحتلتين.
ويندرج قرار السلطات الاسبانية هذا مع رغبة هذه الأخيرة في تكييف حدود سبتة المحتلة مع اللوائح الأوروبية في مجال التحكم في الدخول والخروج بشكل آلي.
وأشارت مجموعة من التقارير الصحفية الاسبانية أنه وفي إطار تحسين الفعالية في مراقبة البضائع والأشخاص، حيث ستكتسح هذه الآليات مايقرب 400 متر مربع، من الآراضي التابعة للملك العام البحري البري.
وستمكن هذه التوسعة من دمج المنشآت الجديدة الخاصة بتنفيذ نظام مراقبة يتطابق مع المعايير الأوروبية للأمن وسرعة المرور عبر الحدود.
وفي سيتق منفصل، ذكرت صحيفة “لاراثون”، الاسبانية أن المغرب يشرع في تعزيز قدراته الدفاعية عن طريق نشر كتائب برية متخصصة في أنظمة الحرب الإلكترونية في المناطق القريبة من سبتة ومليلية، كخطوة لتعزيز الموقع الدفاعي للملكة وتحديث ترسانتها العسكرية.
وأشارت “لاراثون”، أن خطوة المغرب هذه جأت بعد أن نجح في نشر وحدات مشابهة في الصحراء المغربية، هناك حيث أثبتت نجاعتها في تنفيذ عمليات هجومية عن طريق الاعتماد على استخدام أنظمة متطورة للتشويوش وإبطال قدرات العدو.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الكتائب البرية تتميز بتوفرها على تكنولوجيا خصصت تحديدا للعمليات الحربية الإلكترونية، وهذا ما يخول للقوات المسلحة الأمريكية الميزة في تعطيل القدرات التشغيلية لأي خصم.