الرئيسية / نبض المجتمع / من القفطان إلى الزي الصيني: تلاميذ مدرسة الأمل يحتفلون بالربيع في أجواء تراثية وبيئية

من القفطان إلى الزي الصيني: تلاميذ مدرسة الأمل يحتفلون بالربيع في أجواء تراثية وبيئية

القفطان
نبض المجتمع
فبراير.كوم 03 يوليو 2025 - 15:00
A+ / A-

في أجواء مفعمة بالفرح والإبداع، تحولت ساحة مدرسة الأمل الابتدائية إلى فضاء نابض بالحياة، احتفاءً بالأيام الربيعية التي نظمتها المؤسسة بمشاركة التلاميذ والأطر التربوية.

الحدث كان مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والبيئي، حيث تنقل الزوار بين أروقة مزينة بألوان الربيع، واكتشفوا معروضات تلاميذية تعكس قيم الانتماء والوعي البيئي والانفتاح على حضارات أخرى.

وتألق التلاميذ في ارتداء الأزياء التقليدية التي تمثل جهات مختلفة من المغرب، إلى جانب زي صيني تقليدي شارك به بعض الأطفال ضمن ركن مخصص للتعريف بالحضارة الصينية.

تقول سلمى، وهي تلميذة في المستوى السادس: “حبيت بزاف نلبس القفطان ونوريه لأصحابي، وحسيت بالفخر حيث لبست حاجة من تراث بلادي”.

أما ياسين، فأوضح أن مشاركته في إعداد مجسم يحاكي بئرا تقليدية كانت تجربة ممتعة، وأضاف: “تعلمت بزاف على الحياة في البادية وكيفاش الناس كيخدمو الأرض”.

الأنشطة لم تقتصر على الجانب الثقافي فقط، بل شملت جوانب بيئية وتوعوية، حيث عرض التلاميذ مشاريع مصغرة تتناول الطاقات المتجددة، والتدوير، وترشيد استهلاك الماء.

الأستاذة مريم الزاوي، المنسقة التربوية للأنشطة، صرّحت قائلة: “نحن نشتغل على تربية التلميذ على القيم، وهذا النشاط نموذج يجمع بين التعلم والمتعة، ويمنح الأطفال فرصة للتعبير عن أنفسهم بطريقة إبداعية”. وأضافت أن الانفتاح على ثقافات أخرى كالتراث الصيني يشجع التلاميذ على احترام التنوع والتعرف على العالم.

الحدث اختُتم بأجواء احتفالية بسيطة، تبادل فيها التلاميذ الأطباق المغربية والصينية في لحظة امتزج فيها الطعم بالمعنى. وقد أظهر الأطفال من خلال كلماتهم وسلوكهم فهماً عميقاً للرسائل التي حملتها الأيام الربيعية، التي لم تكن مجرد مناسبة للعرض، بل لحظة تربوية بامتياز تذوب فيها الهوية، والبيئة، والانفتاح في فسيفساء واحدة تعكس روح المدرسة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة