كشفت تقارير صحافية، عن مفاجأة سارة تنتظر قلب دفاع منتخب المغرب في الأسابيع وربما الأيام القليلة القادمة، وذلك استنادا إلى الأنباء الرائجة في وسائل الإعلام الإسبانية والتي تتحدث عن اقتراب المدافع العشريني عبد الكبير عبقار، من الانضمام إلى واحد من كبار الدوري الإسباني في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد استقراره على مغادرة ناديه السابق ديبورتيفو ألافيس.
ونقلا عن منصة “إل غول ديجيتال” الإسبانية، أن أسد أطلس يتصدر قائمة المطلوبين لتدعيم الخط الخلفي لنادي فالنسيا هذا الصيف، بتوصية من حاكم قلعة “الميستايا” كارلوس كوربيران، بعد رحيل المدافع ياريك، وتقلص فرص شريكه في خط الدفاع كريستيان موسكيرا في الاستمرار لموسم آخر، ما يعكس حاجة الخفافيش الماسة لخدمات مدافع أو اثنين على أقل تقدير قبل غلق الميركاتو.
وأرجع المصدر سبب تركيز مدرب فالنسيا على الدولي المغربي عبقار، أولا للنسخة المبهرة التي بدا عليها مع ألافيس في الموسم الماضي، راسما لنفسه صورة المدافع القائد، الذي يجمع بين أدواره الرئيسية في محور قلب الدفاع، بإحكام السيطرة على المهاجم المكلف بمراقبته، والتعامل الجيد مع الكرات العرضية وحوارات الفضاء مع المدافعين، وأيضا يُجيد فن البناء الصحيح من الخلف إلى الأمام، ثانيا لسهولة التوقيع معه بموجب قانون بوسمان، بعد انتهاء عقده مع ناديه السابق، وهو ما يجعله خيارا إستراتيجيا من الناحية الرياضية والمادية.
وبحسب نفس المنصة الإسبانية، فإن أسلوب عبد الكبير يتناسب تماما مع أفكار وفلسفة المدرب كوربيران، الذي بدوره يبني إستراتيجيته على قوة وصلابة الخط الخلفي، وبناء عليه من المفترض أن تدخل الإدارة في مفاوضات مباشرة مع وكيل أعماله في الأيام القليلة القادمة، لإتمام صفقة انتقاله المجاني إلى “الميستايا” في أسرع وقت ممكن، منها لتلبية رغبة المدرب الذي يبحث عن مدافع بمواصفات خاصة في الموسم الجديد، ومنها أيضا لتجنب ذهابه إلى الغريم المحلي إشبيلية الأندلسي، بعد اقتران اسم اللاعب بأصحاب ملعب “رامون سانشيز بيزخوان” في الآونة الأخير.
تجدر الإشارة إلى أن عبد الكبير عبقار، كان قد استكشف موهبته مع جواهر أكاديمية محمد السادس في بلاده، ومنها حط الرحال إلى أتليتكو مالاجينيو الإسباني في العام 2017. وفي العام التالي انتقل إلى مالقة الذي قضى معه 3 سنوات مع الفريق الثاني، قبل أن تلتقطه أعين كشافة ألافيس في عام 2021، ورغم أنه استهل مشواره مع الفريق الثاني، إلا أنه سرعان ما أثبت جدارته للمنافسة على مكان في التشكيل الأساسي للفريق الأول، ليغادر وفي رصيده 97 مشاركة في مختلف المسابقات، منهم 29 مباراة في الموسم الأخير، وطيلة هذه الفترة، لم يتوقف عن تمثيل منتخب بلاده، بداية من فئة الناشئين تحت 17 عاما، مرورا بالشباب تحت 20 عاما والمنتخب الأولمبي، نهاية بحضوره شبه الدائم في أغلب معسكرات المنتخب الأول في الآونة الأخيرة، لكن من سوء طالعه لم يشارك سوى 3 مناسبات دولية حتى الآن.