عبرت الصحفية الرياضية وئام نبيل عن نجاح المغرب في تنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات 2024، واعتبرت النسخة الحالية أنجح من سابقتها التي احتضنها المغرب سنة 2022.
وفي السياق نفسه، رأت أن لبؤات الأطلس لعبن دورا كبيرا في إنجاح النسخة الحالية، وهن على بعد خطوة واحدة من تحقيق الحلم والتتويج باللقب.
وبخصوص حظوظ التتويج، حللت وئام نبيل قوة المنتخب النيجيري الذي يسعى للانتقام من نظيره المغربي الذي أقصاه في النسخة الماضية، ويطمح للتتويج بلقبه العاشر.
وأشارت إلى خطورة الخصم الذي شق طريقه نحو النهائي الذي يحمل عنوان “الانتقام”، بعد خروجه في النسخة الماضية على يد المغرب، وتمكنه من إقصاء حامل اللقب في نصف النهائي.
أما عن إنزال نجاح المنتخب المغربي على الكرة المغربية، فقد شددت وئام نبيل على ضرورة تحسين مستوى التكوين في كرة القدم النسوية لمجاراة كبار إفريقيا، والتعمق أكثر في العمل على الفئات السنية للفرق والمنتخبات لضمان الاستمرارية.
كما تحدثت عن الأسلوب الذي يجب أن يعتمده مدرب اللبؤات خورخي فيلدا، مذكّرة بخطأ الشوط الأول أمام غانا في نصف النهائي عندما غيّر طريقة اللعب، ما أظهر ارتباكا في خط الوسط واستغله الخصم للتقدم في النتيجة.
وأوضحت أن مباراة الغد لا تحتاج إلى فلسفة زائدة، مؤكدة أن الحسم سيكون للجانب الذهني الذي يصب في صالح المغرب بحكم لعبه على أرضه ووسط جماهيره التي توفر دعما غير مسبوق.
وأشارت إلى تجارب منتخبات إفريقية أخرى استثمرت منذ سنوات في هذا الجانب، وهي الآن تجني ثماره.
من جهة أخرى، شددت على ضرورة تغيير نظرة المجتمع للفتيات اللواتي يخترن مجال كرة القدم، ومنحهن الثقة والإيمان بمؤهلاتهن.
وتطرقت أيضا إلى المواكبة الإعلامية الكبيرة التي تشهدها نسخة هذا العام من البطولة، مع الحضور البارز للجسم الصحفي وتفاعل مختلف الأطياف، إضافة إلى استقطاب مراسلين لعدة وسائل إعلام عالمية، مما يعكس التقدم الذي عرفته كرة القدم النسوية في إفريقيا.
وفي الختام، أشادت وئام بمستوى الأطر النسوية المغربية، لكنها عبرت عن خيبة أملها بسبب غياب الثقة بهن في البطولة المحلية، ولجوئهن إلى الدوريات الإفريقية والأوروبية.