الرئيسية / رياضة / الدعيع لـ"فبراير": بونو تجاوز كل التقييمات والمغرب من أنجح المنظومات الكروية

الدعيع لـ"فبراير": بونو تجاوز كل التقييمات والمغرب من أنجح المنظومات الكروية

الدعيع بونو
رياضة
سفيان بالحاج 08 أغسطس 2025 - 11:00
A+ / A-

في تصريح خاص لـ“فبراير“، عبر أسطورة حراسة المرمى العربية والآسيوية، الحارس السعودي محمد الدعيع، عن إعجابه الكبير بالحارس المغربي ياسين بونو، مؤكداً دون تردد: “يمكنني القول أن بونو أصبح أفضل مني، وأنا شخصيا أتعلم منه“، مضيفا: “الكثير من الحراس يتعلمون اليوم من بونو، ما يقدمه شيء استثنائي بكل المقاييس“.

الدعيع، الذي يعتبر من أعظم من وقفوا في مرمى الأخضر السعودي، ذهب أبعد من مجرد إشادة كلاسيكية، حين قال: “التصدي اللذي قام به بونو في كأس العالم إعجازي، حتى أنا طوال مسيرتي لم أقم بتصد مثله، وملاحظ كيف أن الفيفا افتخرت بيه، ذلك التصدي عالمي واستثنائي“.

وتابع بتأكيد قناعته الكاملة: “بونو هو أفضل حارس في العالم، دون النظر لأي اسم آخر حاليا، لا يوجد حارس في العالم عنده نفس الثبات والتألق على عدة مستويات، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. لاعب استثنائي في كل تفاصيله“.

واستحضر حارس القرن بآسيا موقفا شخصيا حين قال: “قبل 3 سنوات قلتها، بونو سيكون أسطوريا. وفعلا صار. ومنذ خروجي من الهلال، لم يمر على الفريق حارس بنفس المهارة والهدوء اللذي يمتلكه بونو“. وأضاف بابتسامة صادقة: “مهما مدحناه ومهما وصفناه، النتيجة واحدة: بونو هو الأفضل في العالم بلا منازع“.

وفي سياق الحديث عن ترشيح بونو لنيل جائزة “ياشين” لأفضل حارس في العالم، وجه الدعيع رسالة قوية بقوله: “من الآن نقول له مبروك، سواء توج أو لا، نحن معه. طبعا من الممكن للعنصرية واستحضار الأصول تدخل في قراراتهم، لأنه مغربي وعربي وإفريقي في محفل عالمي، لكن نحن على يقين من هو الأفضل“.

وربط الدعيع بين القيمة الفنية لبونو ومكانة المنتخب المغربي، قائلاً: “بونو ليس لاعبا كبيرا فقط، هو عنصر أساسي في فريقه ومنتخبه، حمى مرماه ببسالة، ووقف سدًا منيعا أمام أقوى الفرق المنتخبات. هو قدوة للحراس في كل العالم العربي، وأنا فخور به جدا“.

ولم تخل تصريحات الدعيع من عاطفة خاصة تجاه المغرب والمغاربة، فقال بصريح العبارة: “أنا مغربي وأفتخر بذلك. أحب المغرب والمغاربة جدا، وتشرفت بلقاءهم، ودائما يشرفون بلدهم وينجحون أينما حلوا وارتحلوا، سواء في أوروبا أو آسيا أو أي دوري، يلمعون ويتفوقون على البقية“.

وأضاف مستحضرا ذكرياته مسيرته الحافلة بالأحداث: “أفضل ملعب لعبت فيه بالمغرب؟ أكيد، وأفضل جمهور لعبت ضده هو جمهور الوداد بالرغم من أن الأمر كان من وقت بعيد نوعا ما. جمهور مجنون، رهيب“.

وتوقف طويلا للحديث عن الترسانة التي يملكها المغرب من لاعبين كبار على مختلف الأصعدة، وسلط الضوء على نجم نادي العين الإماراتي، سفيان رحيمي، قائلاً: “هذا اللاعب موهوب جدًا، وظلم صراحة، كان يستحق مسيرة أكبر، لكن رغم كل شيء، اسمه كبير وله وزنه. وانضمام أخوه له؟ سيشكلون ثنائيا خطيرا، وأتمنى لهما النجاح“.

وعن كأس إفريقيا المقبلة التي ستنظم في المغرب، قال الحارس الأسطوري: “أي شيء ينظم في المغرب هو استثناء وناجح بكل تأكيد. أيضا المنتخب المغربي الآن من كبار العالم، خرج من قوقعة المقارنات البسيطة، والناس تراه في مصاف الكبار. أنا متأكد أن تنظيم المغرب للكان سيكون الأفضل، وعندهم إمكانيات كبيرة، جمهور داعم، ولاعبون عالميون في كل مركز. التتويج ممكن جدا“.

وختم الدعيع كلامه برسالة وجدانية: “أول ما رأيت خبر ترشيح بونو، لم أفكر كثيرا، هو يستحق التتويج نظير مستواه ولأنني أحب بونو، وأكن للمغاربة حبا عظيما، ويشرفني الحديث عنهم دائمًا. وبونو؟ فليفتخر به كل العرب“.

بحديثه العفوي والعميق، أثبت محمد الدعيع مجددا أنه ليس فقط أسطورة في المرمى، بل أيضا رمز للنبل والوفاء الكروي. كلماته عن بونو والمغرب جاءت من قلب حارس يعرف قيمة العطاء في الملاعب، فكان تصريحه شهادة تاريخية تضاف إلى رصيد رجل لا يتكلم إلا بوزن التجربة وعظمة الاسم.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة