قدم وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، اللائحة النهائية استعدادا لمواجهتي النيجر وزامبيا. خلال الندوة الصحفية التي عقدت اليوم الخميس مع الإجابة على عدد من الأسئلة بين طموح التألق قاريا، والرهان على استقرار المجموعة، وبين تحديات الإصابات والبحث عن بدائل في مراكز حساسة.
في بداية حديثه، توقف الركراكي عند فلسفته في التعامل مع الاختيارات، مؤكدا أن المنافسة داخل العرين حقيقية ومفتوحة أمام الجميع. وأوضح أن قدوم نائل العيناوي يشكل إضافة نوعية للمجموعة، لكنه شدد على أن التحدي يكمن في تحديد مركزه الأنسب، مضيفا: “نعرفه جيدا في فرنسا، هو لاعب متنوع، وعلينا أن نرى أين سيخدم المنتخب أكثر”.
وعن العناصر المحلية، أشار الركراكي إلى أنه يتابع عن قرب مستويات لاعبي البطولة الوطنية، خصوصا لمليوي وخيري وحريمات، لافتا إلى أن أداء بعض الأسماء في الشان الأخير مثل باش والوادني وبولكسوت لا يمكن تجاهله، مؤكدا أن الباب سيبقى مفتوحا أمام كل من يثبت جدارته.
وفي ملف الإصابات استأثر بجزء مهم من الندوة، حيث أعلن الركراكي أن نصير مزراوي وعبد الكبير عبقار غير جاهزين، فيما تظل مشاركة رحيمي والزلزولي في الفترة المقبلة رهينة بتقارير الطاقم الطبي. وقال: “الزلزولي لاعب مهم جدا بالنسبة لنا، ونتمنى أن يكون متاحا. أما رحيمي فقد أظهر في الفترة الأخيرة جاهزية عالية، وسنقرر في الوقت المناسب”.
في المقابل، شدد على أن عودة إلياس أخوماش تشكل إضافة مهمة في مركزه، كما أثنى على الأداء الكبير الذي يقدمه أمين عدلي في الدوري الإنجليزي.
المدرب خصص حيزا مهما للحديث عن خط الدفاع، معترفا بأن المشكل قائم، وأضاف: “أبحث عن حلول واقعية، الشيبي أجبرني على استدعائه بعد تألقه مع بيراميدز، فيما ننتظر عودة سايس لقيادة الخط الخلفي وتوفير عنصر الخبرة”. وأكد أن الاختيارات الدفاعية لن تكون نهائية في هذه المرحلة، بل “ستظل مفتوحة حتى نقف على جاهزية جميع الأسماء المتاحة.
كما شدد الركراكي على أن الهدف الأكبر يظل الفوز بكأس إفريقيا المقبلة وضمان التأهل إلى كأس العالم، موجها رسالة مباشرة للجماهير: “نحتاج دعمكم في هذه المرحلة، لأن المنتخب بدون جمهوره يفقد نصف قوته. نعدكم بأننا سنبذل كل ما لدينا من أجل تمثيل المغرب بأفضل صورة”.
ويواجه المنتخب المغربي بعد أسبوع من الآن نظيره منتخب النيجر في افتتاح ملعب الأمير مولاي عبد الله يوم الجمعة خامس شتنبر، على أن يرحل بعدها لمواجهة زامبيا برسم آخر مبارتين من تصفيات مونديال 2026.