اشتعلت المنافسة على خدمات أسامة الزمراوي، لاعب الوداد الرياضي، مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعدما تحول إلى واحد من الأسماء التي تستأثر باهتمام عدد من الأندية داخل وخارج المغرب، في وقت يسعى فيه الفريق الأحمر إلى حسم مستقبله بما يخدم مصالحه الرياضية والمالية.
وبات الزمراوي محط أنظار أندية مصرية ترغب في الاحتفاظ بخدماته أو التعاقد معه بشكل نهائي، بعدما قدم مستويات لافتة خلال تجربته الأخيرة مع المصري البورسعيدي، وهو ما جعل اسمه يتردد بقوة داخل سوق الانتقالات المصرية، بالتزامن مع رغبة الوداد في استعادة لاعبه والاستفادة من إمكانياته لتعزيز صفوف الفريق خلال الموسم المقبل.
وفي خضم هذا الصراع، دخل الاتحاد الليبي على خط المفاوضات، بعدما أبدى اهتماما جديا بالتعاقد مع اللاعب خلال الميركاتو الصيفي القادم، في خطوة تأتي بطلب مباشر من المدرب السابق للوداد، الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، الذي يشرف حاليا على العارضة التقنية للفريق الليبي.
ويعرف موكوينا إمكانيات الزمراوي عن قرب، بعدما سبق له الإشراف على تدريبه خلال فترة تواجده على رأس الإدارة التقنية للوداد الرياضي، وهو ما جعله يضع اسمه ضمن أولوياته لتقوية تركيبته البشرية، مقتنعا بقدرته على تقديم الإضافة داخل المجموعة التي يسعى إلى بنائها استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
من جهته، لا يزال المصري البورسعيدي متمسكا بفكرة مواصلة التعاون مع اللاعب، بعدما أبدى بدوره اهتمامه بضمه بشكل نهائي، غير أن إدارة الوداد الرياضي وضعت شروطها المالية بوضوح، إذ تشترط الحصول على مبلغ يصل إلى 800 ألف دولار للموافقة على التفريط في خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وفي المقابل، يواصل المكتب المسير للوداد دراسة مختلف العروض المتوصل بها، سواء من الاتحاد الليبي أو من المصري البورسعيدي، في انتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل الزمراوي، خاصة أن الملف يكتسي أهمية كبيرة داخل النادي في ظل سعيه إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة الرياضية من اللاعب وتحقيق عائد مالي مناسب.
جدير بالذكر أن الزمراوي غادر أسوار الوداد خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعدما خرج من حسابات الطاقم التقني الذي كان يقوده آنذاك أمين بنهاشم، قبل أن ينجح في استعادة بريقه بالدوري المصري.