أشرفت لجنة الشؤون الخارجية والجاليات بالبرلمان البرتغالي هذا الأسبوع على مناقشة مقترح الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على صحراءه، والذي قدمته المعارضة اليمينية عن طريق حزب “شيغا”.
وتندرج هذه الخطوة بعد أسابيع من اتخاذ الحكومة موقفا متقدم يدعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به الرباط سنة 2007، وهذا ما جعل حزب “شيغا”، صاحب ثاني أكبر كتلة في مجلس الجمهورية (البرلمان البرتغالي)، يقترح هذا القرار والذي تم عرضه على اللجنة.
ودعا زعيم المعارضة البرتغالي، الى التوقيف النهائي لكل أشكال التواصل مع ا يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية”، المعلنة من طرق جبهة البوليساريو الانفصالية، حيث طالب بنزع سلاحها والانخراط رسميا في مفاوضات سلمية ومباشرة مع الرباط.
وأعلنت البرتغال، دعمها مبادرة الحكم الذاتي الموسع التي تقدم بها المغرب في 2007 لحل قضية إقليم الصحراء، معتبرة ذلك “أساسا أكثر جدية ومصداقية” للتسوية.
جاء ذلك بحسب إعلان مشترك عقب مباحثات جمعت وزير الخارجية ناصر بوريطة، ونظيره البرتغالي باولو رانجيل، في مدينة لشبونة، وفق بيان لوزارة الخارجية.
وفي البيان، عبرت البرتغال عن “دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الأساس البناء والأكثر جدية ومصداقية من أجل تسوية النزاع”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “البرتغال تدرك أهمية هذه القضية بالنسبة للمغرب، والجهود الجادة وذات المصداقية التي تبذلها المملكة في إطار الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من أطراف” النزاع.
وفي 2007، اقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادته، بينما تدعو جبهة “البوليساريو” إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.