وقع “كازيون المغرب” وجمعية إنصاف اتفاقية شراكة لتعزيز التعليم وتشجيع الإدماج المهني للشباب في وضعية هشاشة. ومن خلال هذا التعاون، تؤكد الجهتان التزامهما المشترك بتوفير مستقبل أفضل للأطفال والشباب، ومكافحة عمل الأطفال والهدر المدرسي.
وحسب ما أفادت به فاتن بنعبد الله، مسؤولة علاقات الشركاء- إنصاف، تأتي هذه الشراكة في إطار رؤية متكاملة لبناء مستقبل أفضل للأطفال والشباب المغربي، حيث تجمع بين خبرة “كازيون المغرب” كلاعب رئيسي في قطاع التوزيع، وتجربة جمعية إنصاف الممتدة لأكثر من عشرين عاماً في مجال مكافحة عمل الأطفال والهدر المدرسي، كما تشكل نموذجا يحتذى به في مجال الشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، حيث تركز على معالجة إحدى أكثر القضايا الاجتماعية إلحاحاً في المغرب.

وفي إطار هذه الاتفاقية، تضيف مسؤولة التواصل بإنصاف، أنه تم بالفعل القيام بتوزيع أولي لفائدة جميع الأطفال بمركز مكافحة عمل الأطفال التابع لجمعية إنصاف في حي الحساني. وقد شمل هذا التجهيز تجهيز غرفة معلوماتية بالكامل بأربعة حواسيب، وأربعة أجهزة لوحية، وجاهزراوتر لضمان الاتصال، ومحول شبكة، ومقابس كهربائية متعددة، وأربعة طابعات متعددة الوظائف، لتوفير بيئة ملائمة لتعلم التكنولوجيا الرقمية وتحضيرهم لسوق العمل.
وأضافت بنعبد الله: “كما تلقى جميع الأطفال الذين تتابعهم الجمعية حقيبة مدرسية مجهزة باللوازم، ليصل العدد الإجمالي إلى 325 محفظة وُزعت على جميع الأطفال المستفيدين”.
وتهدف هذه المبادرة إلى تمكينهم من بدء العام الدراسي في أفضل الظروف ودعم مسارهم التعليمي على المدى الطويل. ويُعتبر كازيون المغرب لاعبًا رئيسيًا في قطاع التوزيع، حيث يشغل اليوم أكثر من 2,300 شاب عبر شبكة متاجره ومستودعاته، ويضع المسؤولية الاجتماعية في صميم قيمه. ومن خلال مبادرات تضامنية متعددة، يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد وخلق فرص عمل للشباب المغربي.

ومن جانبها، تعمل جمعية إنصاف منذ أكثر من عشرين عامًا على مكافحة عمل الأطفال والهدر المدرسي، لا سيما من خلال برنامج مكافحة عمل الأطفال الذي يواكب أكثر من 325 طفلًا في أحياء المديونة، حي الحساني ودرّب غلف في الدار البيضاء. ويعتمد هذا البرنامج على مرافقة تعليمية ومادية ونفسية للأطفال، مع دعم أسرهم، بهدف منحهم أفضل فرص للنجاح المدرسي والإدماج المستقبلي.