الرئيسية / رياضة / الكرة المغربية تحصد ثمار الثقة في أبنائها.. جيل المدربين المحليين يصنع المجد

الكرة المغربية تحصد ثمار الثقة في أبنائها.. جيل المدربين المحليين يصنع المجد

الكرة المغربية
رياضة
سفيان بالحاج 22 أكتوبر 2025 - 17:00
A+ / A-

تعيش الكرة المغربية مرحلة ذهبية غير مسبوقة، بفضل الجيل الجديد من الأطر الوطنية التي بصمت على مسار استثنائي في مختلف الفئات السنية والاختصاصات، محققة في ظرف سنوات قليلة 14 لقبا قاريا وعالميا من 16 إنجازا، رسخت حضور المغرب كقوة كروية صاعدة في إفريقيا والعالم.

وليد الركراكي كان صاحب الشرارة الأكثر إشعاعا في هذه النهضة، حين قاد المنتخب الوطني الأول إلى إنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022 ببلوغه المربع الذهبي كأول منتخب إفريقي وعربي يحقق هذا المركز العالمي. الركراكي لم يكتف بالنتائج، بل أعاد بناء هوية المنتخب، معتمدا على الانضباط التكتيكي وروح الجماعة، ليضع أسس مشروع كروي وطني جديد عنوانه الطموح والاحترافية.

من جهته، واصل محمد وهبي كتابة التاريخ مع منتخب أقل من 20 سنة، حين قاده إلى التتويج بلقب كأس العالم للشباب في الشيلي سنة 2025، وهو أول لقب عالمي في تاريخ كرة القدم المغربية. وهبي رسخ صورة المدرب العصري الذي يجمع بين الصرامة والجرأة في اتخاذ القرار، وقدّم جيلا من اللاعبين الواعدين الذين يمثلون مستقبل الكرة المغربية.

أما نبيل باها، فقد حمل مشعل النجاح في الفئات الصغرى، بعد أن توج مع منتخب أقل من 17 سنة بلقب كأس إفريقيا 2025، مؤكدا أن قاعدة التكوين بالمغرب باتت من الأقوى قاريا، نهجه الهادئ واعتماده على العمل الجماعي جعلاه نموذجا في كيفية صناعة المنتخبات المتوازنة التي تجمع بين المهارة والانضباط ويستعد لدخول غمار مونديال أقل من 17 بقطر بعزيمة كبيرة.

في المقابل، قاد عصام الشرعي المنتخب الأولمبي المغربي إلى إنجاز تاريخي، حين توج بكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة سنة 2023، ليتأهل بذلك إلى الألعاب الأولمبية، قبل أن يسلم المشعل لزميله طارق السكتيوي الذي أكمل المسيرة بنجاح، بحصوله على الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، ثم تتويجه لاحقا بكأس إفريقيا للمحليين سنة 2025. هذه المسيرة المزدوجة جعلت السكتيوي من أبرز الأسماء التدريبية في القارة، بفضل شخصيته القوية وحسه التكتيكي العالي.

وفي الكرة النسوية، تمكن عادل السبيع من قيادة منتخب السيدات لكرة القدم داخل القاعة إلى تحقيق لقب كأس إفريقيا 2025 في أول نسخة من البطولة، في إنجاز يعكس التطور المتسارع الذي تعرفه اللعبة النسوية بالمغرب، سواء على المستوى القاري أو الدولي.

أما جمال السلامي، الذي يقود حاليا منتخب الأردن فقد كان أول من دشن مسار الألقاب القارية في عهد فوزي لقجع، حين قاد منتخب المحليين إلى التتويج بكأس إفريقيا للمحليين 2018، فاتحا الباب أمام مرحلة جديدة من الثقة في الكفاءات الوطنية، تلاه الحسين عموتة الذي واصل المسار بنفس النجاح، محرزا كأس إفريقيا للمحليين 2020، ومثبتا أن المدرسة المغربية قادرة على ضمان الاستمرارية والنجاعة في الأداء والنتائج.

وفي صنف كرة القدم داخل القاعة، يواصل هشام الدكيك كتابة صفحات المجد، بعد أن قاد منتخب الفوتسال المغربي إلى سلسلة من الإنجازات الفريدة، أبرزها ثلاثة ألقاب لكأس إفريقيا، وثلاثة ألقاب عربية، إضافة إلى كأس القارات، ليكرس تفوق المغرب في هذا النوع من الرياضات ويجعله في مصاف الكبار عالميا.

بهذا الرصيد المميز من الألقاب والإنجازات، أثبتت الأطر المغربية قدرتها على قيادة المنتخبات الوطنية نحو النجاح، ليس فقط على المستوى القاري بل العالمي أيضا، بفضل رؤية واضحة، واستثمار في التكوين، وثقافة جديدة تعتبر المدرب المحلي محور مشروع الكرة المغربية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة