قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، امس السبت، إن الرؤية واضحة بشأن العلاقة مع الجزائر، مشيرا إلى أن حل قضية الصحراء بات قريبا أكثر من أي وقت مضى.
وفي مقابلة تلفزيونية، قال بوريطة “الرؤية واضحة فالعلاقة مع الجزائر وحل قضية الصحراء اليوم أقرب من أي وقت مضى وما يلزم فقط هو توافر الإرادة السياسية”.
وأضاف أن “الملك محمد السادس كان دائما يؤكد على أن الحوار المباشر بين المغرب والجزائر أفضل من أي وساطة خارجية”.
ووصف بوريطة تصويت مجلس الأمن الدولي، الجمعة، وبمبادرة من الولايات المتحدة، لصالح دعم خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء المغربية، بـ”القرار التاريخي”.
وشدد على أن “الملك محمد السادس تحدث في خطابه الجمعة على حلّ لملف الصحراء المغربية على أساس (لا غالب ولا مغلوب). رؤية الملك في هذا الملف قائمة على عدم استغلال الظروف أو تأجيج الصراعات”.
وتابع قائلا: “مجلس الأمن أعطى المغرب حقه. والمملكة تريد أن تتعامل مع هذه المشروعية التي منحت له بمسؤولية للوصول إلى حل يحفظ ماء وجه الجميع”.
وأشار بوريطة إلى أن الملك المغربي “تفاعل شخصيا وبشكل مباشر مع عدد من قادة الدول الأعضاء في مجلس الأمن لإقناعهم بالتصويت لصالح القرار”، مضيفا أن “القرار 2797 شكل قطيعة مع ما كل ما قالته الأمم المتحدة بشأن الصحراء المغربية منذ 50 سنة”.
وأوضح أن “مشروع القرار الأممي الذي صاغته الولايات المتحدة خضع لــ45 تعديلا معظمها كانت منتظرة”.