الأحرار يؤكد التفافه حول قيادة أخنوش ويدافع عن وزرائه ضد الهجمات الإلكترونية
قال الحسن الساعدي، عضو حزب التجمع الوطني للأحرار، إن اللقاء الذي ينظمه الحزب اليوم يحمل رسالة مهمة للرأي العام الوطني مفادها أن الحزب قوي بمناضلي ومناضلات من مختلف أقاليم الجهة، موضحا أن الجميع ملتفون حول القيادة برئاسة عزيز أخنوش والمكتب السياسي ووزراء الحزب الذين يقومون بعمل جبار. وأكد أن هدف هذا اللقاء هو إظهار التضامن والدعم لهؤلاء الوزراء الذين يتعرضون يوميا لهجمات في مواقع التواصل الاجتماعي من جهات تحاول عرقلة رفع مستوى النقاش السياسي.
أشار الساعدي إلى أن الحزب يدعو إلى الارتقاء بالنقاش السياسي الذي يركز على الأفكار والبرامج بدلا من الهجوم الشخصي، معتبرا أن المغاربة يريدون نقاشا عقلانيا حول البرامج التي تقدم، وما يشغل الحزب هو تطوير الوطن وحل مشكلات التعليم والصحة وفرص الشغل للشباب. وبيّن أن هناك محاولة من بعض الجهات لتشويه سمعة المسؤولين عبر نشر اتهامات باطلة بدلا من مناقشة برامج الحكومة.
شدد الساعدي على أن المرجعية الإسلامية التي يدعو إليها الحزب لا تقبل التنازع بالألقاب أو الإساءات الشخصية، بل تدعو إلى بناء الممارسة السياسية بأخلاق نبيلة تعتمد الاختلاف في الرأي كجزء من بناء الوطن. وانتقد ما وصفه بمحاولات تلك الجهات لإحباط الشباب ومنعهم من تحمل المسؤولية السياسية، مؤكدا أن الشباب قادرون على رفع مستوى النقاش السياسي والتركيز على الإنجازات والبرامج.
واختتم الساعدي كلامه بالتأكيد على أن المواطن المغربي واعٍ ويُقيّم البرامج والأفكار الواقعية التي تهم تطوير الدعم الاجتماعي، والإصلاحات في الصحة والتعليم، مشددا على أن اللقاء اليوم هو رسالة للعلن بأن الحزب مستمر بحماسة نفسية عالية في طريق العمل والإصلاحرسالة التضامن والتأكيد على قوة الحزب والتزامه بالبرامج والتنمية الوطنية التركيز على النقاش العقلاني والابتعاد عن الهجمات الشخصية الالتزام بأخلاق ممارسة السياسة والاعتراف بأهمية الشباب في الحياة السياسية تأكيد على وعي المواطن المغربي ورغبته في الإصلاح والتقدم.
ومن جهتها، قالت اعتماد الزاهيدي، رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة وعضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن قافلة «مسار الإنجازات» تحط الرحال اليوم بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بعد مسار شمل عددا من الأقاليم منذ انطلاقها، انطلاقا من الجهات الجنوبية للمملكة. وأوضحت أن هذه المحطة تشكل موعدا مهما للتواصل المباشر مع المواطنين، وتقديم حصيلة عمل الحزب والحكومة في مختلف المجالات.
وأكدت الزاهيدي أن قافلة «مسار الإنجازات» تجسد دينامية سياسية حقيقية لحزب التجمع الوطني للأحرار على المستوى الوطني، من خلال لقاءات ونقاشات أسبوعية تنظم عبر مختلف الجهات، بهدف الإنصات للمواطنين والوقوف على الإشكالات المطروحة ميدانيا. وشددت على أن هذه اللقاءات تتيح في الآن ذاته الدفاع عن الإنجازات الحكومية التي تمت في إطار الالتزام بالتعاقد الذي قطعه الحزب على نفسه منذ بداية ولايته الحكومية، انطلاقا من البرنامج الحكومي إلى قبيل سنة من استكمال هذا التعاقد.
وأبرزت المتحدثة أن التجاوب الكبير الذي تلمسه القافلة في مختلف المحطات يعكس رغبة شريحة واسعة من المواطنات والمواطنين في التعرف عن قرب على حصيلة العمل الحكومي، ومناقشة القضايا التي تهم حياتهم اليومية، وفي مقدمتها التعليم والصحة وفرص الشغل. وأضافت أن العديد من المتعاطفين مع الحزب يحرصون على الحضور لهذه اللقاءات من أجل الاستماع لعرض الإنجازات، وطرح تساؤلاتهم واقتراحاتهم في أجواء من الحوار المسؤول.
وختمت اعتماد الزاهيدي بالتأكيد على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعتبر قافلة «مسار الإنجازات» آلية أساسية لترسيخ ثقافة القرب وربط جسور الثقة مع المواطنين، من خلال تقييم مشترك للحصيلة والانفتاح على الانتقادات البناءة، بما يعزز استمرار مسار الإصلاح والتنمية في مختلف جهات المملكة.