أعطى جلالة الملك محمد السادس، اليوم بمدينة سلا، انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447”، التي يستفيد منها أزيد من 4,3 ملايين شخص من الأسر المعوزة عبر مختلف جهات المملكة.
وتندرج هذه المبادرة التضامنية، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، في إطار العناية الخاصة التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للفئات الاجتماعية الهشة، لاسيما خلال شهر رمضان، بما يجسد قيم التكافل والتآزر الراسخة في المجتمع المغربي.

وتهدف العملية إلى دعم الأسر في وضعية هشاشة، خصوصا في الوسطين القروي وشبه الحضري، من خلال توزيع مساعدات غذائية تضم مواد أساسية، وذلك وفق معايير مضبوطة تضمن الاستهداف الدقيق والشفافية في التوزيع.
وتؤكد هذه المبادرة، التي أصبحت موعدا سنويا قارّا، استمرار المقاربة الاجتماعية التي تعتمدها المملكة في مواكبة الفئات الأكثر احتياجا، وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية في سياق يتسم بتحولات اقتصادية ومناخية تستدعي مزيدا من اليقظة والتضامن المؤسسي.