الرئيسية / حوارات / الشباب بين الشبهات والشهوات.. طرق الثبات في زمن الفتن

الشباب بين الشبهات والشهوات.. طرق الثبات في زمن الفتن

الحطاب- الشباب
حوارات
فبراير.كوم 23 فبراير 2026 - 18:00
A+ / A-

يشكّل الشباب اليوم الفئة الأكثر عرضة لأقوى الفتن الفكرية والسلوكية، وعلى رأسها فتنة الشبهات التي تربك اليقين، وفتنة الشهوات التي تجذب الإنسان بعيدًا عن الاستقامة.

وفي هذا السياق، يؤكد سفيان الحطاب أن التمسّك بالثبات الإيماني أصبح ضرورة ملحّة في زمن تتسارع فيه المؤثرات وتكثر فيه الانزلاقات.

ويرى الحطاب في حديثه لـ”فبراير”، أن العودة إلى سِيَر الأنبياء والصحابة والسلف الصالح تمثّل أحد أقوى مصادر الثبات، فالنظر في تجاربهم وما مرّوا به من ابتلاءات يعيد بناء الوعي ويمنح الشاب القدرة على الصبر والصمود.

وينبّه المتخصصون إلى أن هذه النماذج ليست مجرد تاريخ، بل هي “مدرسة متجددة” لتقوية اليقين وتثبيت القلوب.

ويؤكد المتحدّث أن القرآن وتفسيره من أهم وسائل الثبات، خصوصًا في شهر رمضان الذي يوصف بشهر القرآن. فالقراءة اليومية، والتدبّر، وحفظ ما تيسّر، كلّها أعمال تسهم في رفع منسوب الإيمان، وتمنح الشاب مناعة داخلية ضد الاضطراب والانسياق خلف المغريات.

تزداد ثباتًا كلما زادت طاعتك؛ هكذا تلخّص الفكرة المركزية لحديث الخطاب، فالعمل بالسُّنن المؤكدة، والمداومة على أعمال الخير، تمنح القلب لذّة الإيمان، وهي لذّة يصعب التفريط فيها لاحقًا.

ومع تراكم الطاعات يحدث ما يشبه “التصاعد الإيماني”، الذي يجعل الرجوع إلى الوراء شبه مستحيل.

يشدّد المتحدث على أن الدعاء أصل من أصول الثبات. فالقلب – كما يوضح – “بين يدي الرحمن يقلبه كيف يشاء”. ومن ثمَّ، فإن طلب الهداية والثبات من الله هو ركيزة لا غنى عنها في مواجهة الفتن بجميع أنواعها.

ويرى الخطاب أن معركة الشباب اليوم ليست فقط مع المغريات الظاهرة، بل مع تيارات فكرية وسلوكية قد تقلب القيم رأسًا على عقب. ومع ذلك، فإن وسائل الثبات ما تزال متاحة وبقوّة: القرآن، والسُّنة، والقدوة، والدعاء، والصحبة الصالحة. وهي أدوات، إن أحسن الشاب استخدامها، كان قادرًا على مواجهة الفتن وتحقيق التوازن الروحي والعملي في حياته.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة