تحدث الدولي المغربي السابق رومان سايس عن لقطة إهدار ضربة الجزاء التي نفذها زميله براهيم دياز خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، معتبرا أن اختيار تنفيذها بطريقة “بانينكا” في تلك اللحظة الحاسمة لم يكن القرار الأنسب.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة «Colinterview» على يوتيوب، قال قائد المنتخب المغربي السابق إنه فوجئ بطريقة التنفيذ، موضحاً: «عندما رأيت براهيم يسدد على طريقة بانينكا وضعت يدي على رأسي، ولم أصدق أنه اختار هذه الطريقة في تلك اللحظة الحاسمة».
وأضاف سايس أن إضاعة ركلة الجزاء أمر وارد في كرة القدم حتى بالنسبة لكبار اللاعبين، مذكّرا بأن نجوما من المنتخب مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش سبق وأن أهدروا ركلات جزاء في مواقف مهمة، لكنه شدد على أن طريقة التنفيذ هذه المرة كانت مفاجئة في نهائي قاري.
وقال سايس إن دياز كان من الممكن أن يكون بطلا، لكنه أراد أن يكون بطلاً خارقاً، مشيراً إلى أن تسديدة قوية في قلب المرمى ربما كانت كفيلة بحسم اللقب لصالح المنتخب المغربي.
ورغم انتقاده للقرار، أكد المدافع السابق أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه زميله، رافضاً في الوقت نفسه الشائعات التي تحدثت عن تعمد إضاعة الركلة، واصفاً تلك الادعاءات بالافتراءات. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه التجربة درساً لدياز يجعله أقوى في المستقبل.
كما وصف سايس شعوره بعد نهاية المباراة بالصدمة الكبيرة، قائلاً إنه شعر بفراغ وكأنه يعيش كابوساً، مضيفاً أنه لم يكن حتى قادراً على البكاء أو الغضب من شدة الصدمة.