عاد اسم النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا ليتصدر عناوين الأخبار، لكن هذه المرة بخيبة أمل جديدة بعد استبعاده من قائمة المنتخب البرازيلي التي أعلنها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، استعدادا للمباراتين الوديتين أمام كل من فرنسا وكرواتيا يومي 27 و31 مارس.
ورغم عودته مؤخرا للمشاركة الكاملة مع فريقه سانتوس وتحسن مستواه، حيث سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة في مباراتين، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لإقناع أنشيلوتي بضمه.
المدرب الإيطالي شدد على أن الجاهزية البدنية الكاملة هي المعيار الأساسي، مؤكدا أن السمعة وحدها لا تكفي لحجز مكان في التشكيلة.
في المقابل، شهدت القائمة عودة المهاجم الشاب إندريك البالغ من العمر 19 سنة، بعدمت استعاد بريقه مؤخرا بقميص ليل ليحصل على فرصة جديدة لإثبات نفسه، خاصة وأنه سبق أن تدرب تحت قيادة أنشيلوتي وسجل معه أول ظهور له مع ريال مدريد سنة 2024.
من جهته، لم يخف نيمار خيبة أمله من القرار، حيث عبر عن استيائه قائلا: “بالطبع أشعر بالحزن لعدم التواجد مع المنتخب، كنت أعمل بجد للعودة، لكني أحترم القرار وسأواصل العمل لأكون جاهزا في أقرب وقت”، وأضاف أنه ما زال يؤمن بقدرته على استعادة مكانه مع السيليساو قبل كأس العالم.
ويأتي هذا القرار في وقت حساس بالنسبة لنيمار، الذي لم يلعب مع المنتخب منذ أكتوبر 2023 بسبب إصابة خطيرة في الركبة بعدما تعرض لتمزق في الرباط الصليبي والغضروف الهلالي.
ورغم تعافيه التدريجي، إلا أنه لا يزال في سباق مع الزمن لإثبات جاهزيته قبل إعلان القائمة النهائية لكأس العالم 2026 المرتقب في 18 ماي.
جدير بالذكر أن المنتخب البرازيلي يواجه المنتخب المغربي في افتتاح دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026 المرتقبة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.