عبر باتريس كارتيرون، مدرب الوداد الرياضي، عن غضبه الشديد عقب تعادل فريقه أمام الدفاع الحسني الجديدي بهدف لمثله، في اللقاء المؤجل عن الجولة 11 من البطولة الاحترافية، مؤكدا أن النتيجة لا تعكس طموحات الفريق.
وأوضح كارتيرون، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن فريقه كان مطالبا بالحفاظ على تقدمه بعد افتتاح التسجيل، غير أنه لم يحسن التعامل مع أطوار اللقاء، قائلا إن اللاعبين كانوا على دراية مسبقة بنقص الثقة، وكان من الضروري تفادي الأخطاء التي قد تعيد الخصم إلى أجواء المباراة.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن الهدف الذي استقبله فريقه جاء نتيجة هفوة كان بالإمكان تفاديها، معتبرا أن منح هدف لفريق لم يشكل خطورة حقيقية، خاصة في الشوط الثاني، أمر يصعب تقبله على هذا المستوى.
وأضاف أن الوداد قام بالمجهود الأصعب بتسجيل الهدف الأول، لكنه فشل في استثمار الفرص التي أتيحت له لتعزيز النتيجة بهدف ثان، وهو ما منح المنافس فرصة العودة في اللقاء والخروج بنتيجة التعادل.
كما اعترف كارتيرون بأن فريقه لم ينجح في فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللعب، في ظل ارتكاب مجموعة من الأخطاء التي أثرت بشكل مباشر على مردوده، مشددا على أن الأداء العام لم يكن في المستوى المطلوب.
وعاد لتسليط الضوء على الحالة البدنية للمجموعة واصف إياها بالضعيفة جدا ومؤكدا أن لعب لقاء الأمس مباشرة بعد مباراة الفتح الجمعة الماضية لم يمنح اللاعبين فرصة استرجاع أنفاسهم خصوصا وأنهم يعانون من الشق البدني منذ قدومه لتدريبه الفريق.
وختم مدرب الوداد تصريحه بالتأكيد على أن الفريق يمر بمرحلة صعبة تتطلب عملا كبيرا، خصوصا على المستوى الذهني، داعيا لاعبيه إلى بذل مجهود إضافي واستعادة الثقة، إلى جانب تصحيح الاختلالات، من أجل العودة سريعا إلى سكة النتائج الإيجابية.