الرئيسية / رياضة / محمد منار: تنازلت عن مستحقاتي بحثا عن التنافسية... و"الزماكرية" عمرهم ينفعو الوداد

محمد منار: تنازلت عن مستحقاتي بحثا عن التنافسية... و"الزماكرية" عمرهم ينفعو الوداد

محمد منار
رياضة
سفيان بالحاج 14 أبريل 2026 - 20:00
A+ / A-

في حوار خاص لموقع “فبراير”، كشف الحارس السابق لمدرسة الوداد الرياضي، محمد منار، تفاصيل مساره الكروي منذ البدايات داخل أحياء الدار البيضاء، وصولاً إلى الفريق الأول، قبل خوض تجربة جديدة في كرة القدم الشاطئية.

وأوضح منار أن انطلاقته كانت من دوريات الأحياء، قبل أن يلفت انتباه أحد المؤطرين الذي اصطحبه لاجتياز اختبارات مدرسة الوداد، حيث تم قبوله وبدأ رحلة التدرج داخل مختلف الفئات السنية.

وأكد المتحدث أن المنافسة داخل مدرسة الوداد كانت قوية، مشيراً إلى أن التكوين الذي تلقاه، خاصة مع مدربي حراس المرمى، ساهم بشكل كبير في تطوير مستواه، مبرزاً أن حراسة المرمى تتطلب عملاً خاصاً وانضباطاً كبيراً.

وأضاف أنه تمكن من الصعود إلى الفريق الأول في سن 17 سنة، حيث جاور أسماء بارزة في مركز الحراسة، معتبراً أن تلك المرحلة شكلت محطة مهمة في مسيرته، رغم صعوبة المنافسة، ما فرض عليه التحلي بالصبر والاجتهاد.

وفي حديثه عن قراره مغادرة الوداد، أشار منار إلى أنه فضّل البحث عن فرص أكبر للعب، مؤكداً أنه تنازل عن مستحقاته المالية من أجل خوض تجربة جديدة، قائلاً إن هدفه كان تحقيق التنافسية وتطوير مستواه.

كما تطرق إلى تجربته رفقة شباب السوالم، موضحاً أنها مكنته من اكتساب خبرة إضافية، رغم قلة دقائق اللعب، قبل أن يواجه صعوبات مرتبطة بقوانين التكوين، حالت دون توقيعه مع أندية أخرى في تلك المرحلة.

وفي سياق متصل، كشف منار عن دخوله عالم كرة القدم الشاطئية سنة 2023، بعد تلقيه دعوة للانضمام إلى المنتخب الوطني، مشيراً إلى أن هذه الرياضة تختلف بشكل كبير عن كرة القدم التقليدية، سواء من حيث الجانب البدني أو التقني.

وأكد أنه استطاع تحقيق نتائج إيجابية رفقة المنتخب، إلى جانب خوض تجارب مع أندية وطنية، أبرزها شباب عين الذياب واتحاد طنجة، ما ساهم في تطوير مستواه واكتساب تجربة جديدة.

وعن تقييمه لمستوى البطولة الوطنية، أشار منار إلى أن المنافسة أصبحت أكثر قوة، مع تطور ملحوظ في أداء الأندية، مؤكداً أنه لم يعد هناك فرق صغيرة أو مباريات سهلة.

وبخصوص وضعية الوداد الرياضي، اعتبر المتحدث أن الفريق يحتاج إلى مجموعة منسجمة أكثر من اعتماده على الأسماء، مشدداً على أن حمل قميص الوداد يتطلب إدراكاً كبيراً لحجم المسؤولية.

وقال في هذا السياق إن بعض اللاعبين الأجانب داخل الفريق لا يدركون قيمة قميص الوداد، مبرزاً أن حمل ألوان النادي يتطلب روحاً قتالية وإحساساً بالمسؤولية، وهو ما يفتقده الفريق في بعض الفترات.

كما أشار إلى تراجع دور لاعبي المدرسة داخل الفريق، مؤكداً أن الوداد كان يعتمد سابقاً على عناصر نشأت داخل النادي وكانت تدرك جيداً حجم المسؤولية، على عكس الوضع الحالي.

وأضاف أن الفريق يحتاج إلى استعادة الروح الجماعية، معتبراً أن روح المجموعة هو مفتاح النجاح، وليس فقط التوفر على لاعبين بأسماء كبيرة أو تجارب سابقة.

وختم منار حديثه بالتأكيد على رغبته في مواصلة العمل والاجتهاد، من أجل تحقيق مسار كروي أفضل في المرحلة المقبلة.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة