الرئيسية / رياضة / بعد خماسية السويد... أحمد بريش يطلق انتقادات نارية ضد واقع الكرة التونسية

بعد خماسية السويد... أحمد بريش يطلق انتقادات نارية ضد واقع الكرة التونسية

تونس السويد مونديال 30, 2026
رياضة
سفيان بالحاج 15 يونيو 2026 - 15:00
A+ / A-

أشعلت الهزيمة الثقيلة التي مني بها المنتخب التونسي أمام نظيره منتخب السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في افتتاح مشواره بنهائيات كأس العالم 2026، موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية التونسية، بعدما اعتبر كثيرون أن المنتخب قدم واحدة من أضعف مبارياته في تاريخ مشاركاته المونديالية.

ولم تتوقف تداعيات الخسارة عند حدود النتيجة القاسية، بل امتدت إلى الأداء العام الذي ظهر به “نسور قرطاج”، حيث بدا المنتخب عاجزا عن مجاراة النسق الذي فرضه منافسه السويدي في مختلف فترات المباراة.

كما برزت العديد من الثغرات الدفاعية التي استغلها المنتخب الأوروبي بكفاءة كبيرة، في وقت عانى فيه الخط الأمامي التونسي من صعوبات واضحة في صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافس.

وفي خضم حالة الإحباط التي أعقبت المباراة، أثارت تدوينة الإعلامي والصحفي الرياضي التونسي أحمد بريش تفاعلا واسعا، بعدما قدم قراءة نقدية حادة لأسباب السقوط، معتبرا أن ما حدث لا يرتبط فقط بأخطاء مباراة واحدة، بل يعكس مشاكل أعمق تتعلق بمستوى التكوين وجودة العناصر المتاحة وطبيعة المشروع الرياضي الذي أفرز هذا الجيل من اللاعبين.

كما وجه انتقادات إلى الخيارات الفنية والتكتيكية التي رافقت المواجهة، خاصة في ظل النهج الدفاعي الذي لم يمنع المنتخب من استقبال خمسة أهداف كاملة.

وتحولت الأرقام بدورها إلى مادة للنقاش داخل الشارع الرياضي التونسي، بعدما دخلت هذه المباراة تاريخ المنتخب من الباب الضيق، باعتبارها أثقل هزيمة يتعرض لها “نسور قرطاج” في مباراة افتتاحية بكأس العالم.

كما أصبحت مواجهة السويد أسوأ خسارة دفاعية للمنتخب التونسي في النهائيات المونديالية، متجاوزة السقوط أمام بلجيكا بخمسة أهداف مقابل هدفين في نسخة 2018، والهزيمة أمام إسبانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مونديال 2006.

وتعيد هذه النتيجة إلى الواجهة التساؤلات بشأن قدرة المنتخب التونسي على مجاراة التطور المتسارع الذي تعرفه العديد من المنتخبات الأفريقية والعالمية، خاصة أن المشاركة الحالية كانت محاطة بآمال تحقيق حضور أكثر قوة مقارنة بالنسخ السابقة.

غير أن البداية الصعبة أمام السويد وضعت المنتخب تحت ضغط كبير قبل بقية مباريات دور المجموعات، وأصبحت مهمة التدارك أكثر تعقيدا في ظل الحاجة إلى تحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين من مستوى عال.

وبين خيبة الجماهير وانتقادات المتابعين، يجد الجهاز الفني نفسه مطالبا بإيجاد حلول سريعة لتصحيح الاختلالات التي ظهرت بوضوح في المباراة الأولى، إذ لم يعد هامش الخطأ متاحا إذا ما أراد المنتخب التونسي الحفاظ على آماله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الموالي.

أما في حال تكرار الأخطاء نفسها خلال المباريات المقبلة، فإن مشاركة “نسور قرطاج” في مونديال 2026 قد تنتهي مبكرا، لتضاف صفحة جديدة إلى سجل الإخفاقات التي ما زالت تطارد المنتخب في النهائيات العالمية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة