استنكر عبد الغني الراقي عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم تأخر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في الإعلان عن المذكرة المنظمة للحركة الوطنية الإنتقالية الخاصة بهيأة التدريس برسم سنة 2014/2015، موضحا أن المتعارف عليه، خلال السنوات السابقة، هو أن المذكرة تظهر في أجل أقصاه نهاية شهر أبريل.
عبد الغني الراقي
وأضاف نفس المتحدث، في اتصال هاتفي مع “فبراير. كوم”، أن النقابة الوطنية للتعليم لم توجه أية مراسلة حتى الآن في هذا الشأن للوزارة، غير أن الرد الذي تتوصل به دائما من طرف الوزارة بعد الإستفسار شفاهيا عن تاريخ إصدار المذكرة الإطار المنظمة للحركة الإنتقالية الخاصة بالأطر التربوية هو “قريبا جدا”.
وقال ذات المصدر أنه لا يعرف إلى حدود الآن سبب عدم التزام الوزارة بالتاريخ الذي كان معمولا به في السنوات السابقة فيما يخص ظهور مذكرة السماح لنساء ورجال التعليم بالمشاركة في الحركة الإنتقالية، مضيفا أن للأمر ربما علاقة بانشغال الوزارة بانتحاب ممثلي الموظفين في اللجان الادارية المتساوية الأعضاء برسم سنة 2015.
وأوضح عبد الغني الراقي أن الكدش تنتظر بدورها مذكرة الحركة الإنتقالية الخاصة بهيئة التدريس للتأكد إلى أي حد استجابت الوزارة للمقترحات التي تقدمت بها النقابات التعليمية ذات تمثيلية في شأن إدخال تغييرات جديدة على شروط استفادة نساء ورجال التعليم من الإنتقال إلى المناطق المفضلة لديهم.
