أكد محامي عبد الحميد اجماهري عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن الشرطة القضائية الولائية لم تكشف بعد عن نتائج تحقيقاتها بخصوص تعرض موكله لقرصنة حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، وتهديد أصدقائه وابتزازهم.
وكشف المحامي جلال الطاهر لـ”فبراير. كوم” أنه تقدم في نهاية دجنبر الماضي، بشكاية لوكيل الملك بخصوص تعرض مدير تحرير جريدة الاتحاد الاشتراكي، للقرصنة، حيث أحالها على الشرطة القضائية، مضيفا أنه اضطر إلى تذكير وكيل الملك بشكايته يوم 14 يناير الجري، ليتم استدعاء الجماهري من طرف الشرطة القضائية الولائية بالدار البيضاء، والاستماع إلى إفادته في الموضوع.
وأوضح المحامي بأنه ينتظر نتائج البحث بخصوص قرصان من المحتمل أن يكون قد ارتكب عمليات أخرى، مضيفا أن الشرطة العلمية تتوفر على رقمين هاتفيين يستعملهما القرصان في الحصول على تعبئات هاتفية بعد ابتزاز أصدقاء عبد الحميد اجماهري بنشر صور فاضحة لهم، حيث لم تظهر النتائج لحد الآن.
وعلق جلال الطاهر على الموضوع بأن القرصان ليس بالسهل، وهو يعرف جيدا من يكون عبد الحميد الجماهري، مدير تحرير جريدة وطنية، وعضو المكتب السياسي لحزب الوردة، وعضو مجلس جهة الدار البيضاء.

