من المنتظر أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، نهاية شهر مارس الجاري، بزيارة رسمية إلى دولة تونس، وذلك في أول زيارة يجريها لبلد عربي بعد الاحتجاجات غير المسبوقة ضده من طرف المغرب، على خلفية وصفه لتواجده في الصحراء بـ”احتلال”.
وأوردت مصادر مطلعة أن الأمين العام للأمم المتحدة سيقوم بهذه الجولة يومي 28 و29 من الشهر الجاري، وذلك بعد زيارته لكل من موريتانيا والجزائر وتندوف قبل أسابيع، حيث وازاها جدل كبير للغاية، على خلفية رفض المغرب لوصفه لتواجده بالصحراء بـ”الاحتلال”، حيث خرجت مسيرات غضب شعبية ضده، كما نقل إليه مسؤولون مغاربة احتجاجات رسمية لادعة.
ومن المتوقع أن يزور الأمين العام الأممي متحف باردو في تونس، والذي شهيد قبل عام الأحداث الإرهابية التي أودت بـ21 قتيلا، بينهم سياح أجانب. كما سيلتقي أعضاء رباعي الحوار التونسي الذين حازوا جائزة نوبل للسلام لعام 2015 ، بالإضافة إلى مباحتاث يجريها مع رئاسة البلاد ومسؤولين في الحكومة وفي المجتمع المدني، بحسب مصادر أوردت الخبر.
يذكر أن تونس شهدت قبل أسبوع هجوما لموالين لتنظيم داعش في مدينة بن قردان، على الحدود مع ليبيا، حيث استهدفوا منشآت عسركية ومباني أمنية وحكومية. وقد واجهتهم قوات الامن والجيش بقوة، حيث خلف ذلك قتلى بأعداد كبيرة في صفوف الإرهابيين، كما تم اعتقال آخرين. وتنضاف هذه الأحداث للاحتجاجات الشعبية على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي لا يرضى عليها المواطنون بسبب البطالة وارتفاع الأسعار وصعوبة متطلبات الحياة، على فئات كثيرة من الشعب والعمال والموظفين.