تقول العرب “في الحب والحرب كل شيء مباح”، في الحالة المغربية، خصوصا بعد التقارب الذي ظهر بشكل مفاجئ بين أحزاب الكتلة “الاستقلال والاتحاد” ورئيس الحكومة المعين، عبد الاله بنكيران، ويمكن القول أن “في الحب و”الحكومة” كل شي مباح”، حيث تبادل لشكر وبنكيران كلمات “الغزل” و”الحب” بدل “البوليميك” الذي طبع علاقتهما طيلة الولاية الحكومية المنتهية صلاحيتها.
في ذات الصدد، قال زعيم حزب “الوردة” أنه “إذا كانت هناك دعوة من رئيس الحكومة، سنتحاور معه وسنجلس معه، وهذا جواب على ما يقال أن الاتحاد له موقف من مقابلة رئيس الحكومة، مؤكدا في ذات السياق، “جاءتنا دعوة كريمة من الأخ والاستاذ الكريم، بنكيران، واليوم أبلغنا بما كان يجب أن يبلغنا به، ونحن سنعمل على إنجاح مهمته، ونؤكد أننا في الإتحاد الإشتراكي ننتظر عرضه بعد أن ينهي جميع المشاورات المتبقية.
وتابع لشكر “قررنا منذ استحقاقات 7 أكتوبر نحن لم نكرر موقفنا في 5 شتنبر، وقررنا إذا كانت هناك من طعون فسنتوجه للمكان حيث يمكننا أن نطعن، كما أننا نريد ونسعى إلى المساهمة في تطوير العملية الإنتخابية المشترك بيننا يمتد إلى 72، من ذكريات وأحاديث ممتعة كانت بيننا، هي التي جعلت اللقاء يطول.
من جهته، قال ابن كيران: “ساعة ونص ماشي بزاف، واخا نجلس أنا و سي لشكر 15 ساعة ما تكفيناش”
وعن تفاصيل الاجتماع الذي جمع قيادات الحزبين، أوضح لشكر “المجالس أمانة ولرئيس الحكومة أن يصرح بما يريد أن يصرح به”.