نظمت المحللة النفسية حكيمة اللبار،معرضا تشكيليا لزرابي منطقة تازناخت وللوحات الفنانة التشكيلية العصامية فاضمة ايت حمام، اعترافا بمجهودات الراحلة فاطمة المرنيسي في هذا الباب، وعربون محبة ووفاء لسعيها الحثيث من أجل النهوض بوضعية المرأة عامة والقروية خاصة، وكذا التعريف بالمنتج المغربي التقليدي.
حكيمة اللبار، التي أنشأت أول مكتبة بالمغرب لتأجير اللوحات الفنية، قالت في حوار صحفي، إن الراحلة المرنيسي كانت معجبة بالأعمال الفنية المعروضة في، بل إنها أعلنت غيرما مرة إعجابها ذاك في كتبها، خاصة تلك المبدعة من لدن نساء المغرب العميق.
وأضافت اللبار أن فكرة تنظيم المعرض جاءت بشكل فجائي، لم يخطط لها سلفا، وهي وسببها هو الأهمية القصوى التي كانت توليها المرنيسي لمنطقة تازناخت ونساءها، وفاضمة ايت حمام ومباركة باحسي وأخريات، نماذج لما تكتنفه المنطقة من طاقات، عصاميات أبدعن وتفنن بالألوان والأثواب، رغم قلة ذات اليد وقساوة الظروف، “تعرفت على فاضمة ايت حمام خلال زيارتي إلى تازناخت، لم يتح للمرنيسي التعرف عليهما للأسف، أعجبت بأعمالها وأبهرني حسن صنعتها، إنها تسير على منوال الفنانة الشعيبية طلال وأخريات تألقن في المجال”.
من جهة أخرى أكد منظمة المعرض أن المفكرة المتوفاة، طلبت منها وبإلحاح، غيرما مرة، تنظيم معرض من هذا النوع، لإبراز إبداع هؤلاء النساء وعرض أعمالهن الفنية، إلا أن الموت اختطفها قبل تحقق أمنيتها، واليوم تفي بوعدها وتنظم تظاهرة هي الأولى من نوعها، احتفاء بنساء المغرب العميق واقتفاء لأثر المرنيسي في الذود عن حقوقهن واستنباط طاقاتهن الوارفة التي لا تعترف بقساوة الظروف أو المناخ والتضاريس.



