“لماذا أصبحنا في المغرب مادة سهلة الإنتهاك والتجاوز” بهذا السؤال افتتحت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، مداخلتها للرد على قرار منع بيع وخياطة البرقع.

وفي حديثه في الندوة التي تم تنظيمها بنادي المحامين صباح اليوم، أكد الشيخ السلفي عبد الله أوعياش، على ضرورة استعداد “المسلمين” لمواجهة من وصفهم بـ بني علمان وبني لبرال، “حتى يعلموا أنكم أمة حية، واعية بأنهم يواصلون الليل بالنهار من أجل المكر والكيد”، مضيفا “لا ينفع أن تكون حركاتنا مجرد ردود فعل، وإنما مبادرات نأخذ بزمامها في السراء والضراء”.

ومن جانبه أكد المحامي عبد المالك زعزاع، أنه ليس هناك في القانون المغربي ما يمنع ارتداء لباس معين، مشيرا أنه في القانون الجنائي هناك حديث عن حضر للبضاعة التي تخدش الحياء العام، أو تؤدي إلى ارتكاب جريمة الإخلال بالحياء العلني، مبرزا أن اللباس هو تمظهر ثقافي وتعبير عن معتقد وحرية شخصية.

وأوضح المحامي أن وزارة الداخلية لم تكن لها الجرأة في نشر القانون، أو القرار الذي استند إليه بعض رجال السلطة في إقدامهم على إقفال محلات البرقع، مؤكدا أن هذا القرار وإن لم يصدر كوثيقة مادية، فمن حق المتضرر الطعن فيه بالشطط في استعمال السلطة، واللجوء للقضاء.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store