تواصل أمينة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، التعبير عن تأييدها للإحتجاجات الشعبية السلمية التي تشهدها مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة منذ مقتل بائع السمك الشاب محسن فكري شهر أكتوبر الماضي، بحيث طالبت في تدوينة على فيسبوك بالتوقف عن “شيطنة حراك الريف” والبحث في المقابل عن “الأسباب الحقيقية التي أدت الى الخروج التلقائي للشباب و النساء والشيوخ والاطفال في المدن والقرى الى الشارع ليصرخوا مطالبين بحقوق بسيطة كان يمكن أن تتحقق بقليل من العدل والحكامة ووقف منطق الاحتكار و”الهرفة”والفساد”.
وأوضحت برلمانية البيجيدي أنه “بدل شيطنة الحراك وتعقب هفوات نشطائه،ارتقوا بالنقاش واجعلوه عميقا مثمرا:ألم يئن الأوان لتقييم اختيارات سياسية واقتصادية واجتماعية أشاعت اليأس والمرارة؟”، مشيرة في نفس السياق أنه “بدل البحث عن حلول آنية منطقها التهدئة اللحظية،لابد من تبني نموذج سياسي اجتماعي واقتصادي يؤمن بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة الجماعية على الشعب بمنطق العدل والانصاف”، وفق تعبيرها.
هذا هو البديل الاستراتيجي، تضيف ماء العينين على نفس التدوينة، للتفاعل مع شعب كسر كل حواجز الخوف وصار يتصرف بمنطق المواطنة الكاملة غير المنقوصة.مواطنة لم تعد تحتمل التراتبية بين مواطنين من طينة خاصة يحظون بكل شيء و”مواطنين” في ادنى السلم لا يصلهم شيء.أنصتوا لصوت الشعب يرحمكم الله.