وجد فريق”فبراير.كوم” صعوبة في تحمل رائحة القطط وأصغرها مثل أكبرها يلهثون خلف للا الياقوت، لكي تطعمها بيديها..

من الصعب أن تهجر العالم، وتتفرغ لاطعام القطط والكلاب.. لكنها خطوة غير مستحيلة، حينما يتعلق الأمر بسيدة فوق العادة.. للا الياقوت أو “برجيت باردو” المغربية..

يتعلق الأمر بسيدة فقيرة، تعيش في حي يعد الأكثر شعبية في مدينة فاس، وهناك من يحلو له أن يضيف أنه واحد من الأحياء الخطيرة.. سيدة عاين فريق “فبراير.كوم” كيف يهابها الصغير والكبير وتحظى باحترامهم وتقديرهم..

يكفي أن تمر بدرب الفتوح وتمر على السوق الأسبوعي، كي تشدك نظرات الاحترام وعلامات الانحناء لسيدة نذرت نفسها لإطعام القطط التي في بيتها، قبل أن تنتقل لاطعام عشرات القطط في حي الفتوح وبالأزقة والأحياء المجاورة.

أسرت فريق “فبراير.كوم” بطيبوبتها وحبها لقطط بعضها مريض ومصاب بشلل والبعض الآخر اصيب بجروح.. تعتني بهم وهي الفقيرة من دون عمل.. قالت وكلها ثقة.. لا أريد شيئا اريد أن اطعم هاد البكما طمعا في الجنة..

للا الياقوت مربية القطط
للا الياقوت مربية القطط

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store