طرح الفرق البرلمانية عشية اليوم الإثنين أثناء الجلسة الشفهية لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني قضية فاجعة الصويرة التي راح ضحيتها خمسة عشرة إمرأة لحظة توزيع معونات غذائية لا تتجاوز 15 دولار.
وقالت فاطمة الطوسي فريق الأصالة والمعاصرة، أن “فاجعة الصويرة كارثة تديننا جميعا لأنها عرت الواقع المذقع التي تعاني منه فئات واسعة، وعلى واقع إستغلال البعض لواقع الناس بدل المساهمة إبداء الحلول للمشاكل الإجتماعية”.
في حين عبر عمر حجيرة عن الفريق الإستقلالي والتعادلية أنه صُدم حين أعلن رئيس الحكومة أنه ينتظر نتائج التحقيق في فاجعة الصويرة، قائلا “سوف أقدم لك النتائج بأن المتهم الحقيقي هو الفقر والحرمان والأزمة الإقتصادية”.
وأوضح محمد أزين عن الفريق الحركي أن “فاجعة الصويرة ليست إلا شجرة التي تخفي غابة من المعانات لشريحة عريضة من المواطنين، والواقعة ستبقى وصمة عار في جبينا كمسؤولين، والأمر يتعلق بالعدالة والاجتماعية والمجالية”.
وشددت حنان رحاب عن الفريق الإشتراكي أن “المغرب عرف كارثة بوفاة خمسة عشرة إمرأة مهمشة نناقش المسألة الإجتماعية، وكل واحد منا يعتبر نفسه بريئ من الفقر والهشاشة، والقفة لا يوزعها مكون واحد، القفة والعملية الإحسانية نستغلها جميعا مدام أننا نصمت عليها”.

