عبر عدد كبير من المنتخبين في حزب التقدم والاشتراكية بالجماعات الترابية والغرف المهنية ومجلس الجهة وأعضاء اللجنة المركزية بإقليم إنزكان أيت ملول عن امتعاضهم من بعض “الممارسات التحكمية من طرف بعض أعضاء الحزب بدعم من بعض عناصر القيادة بعد توزيعهم مطبوعات الإنخراطات على أناس خارج الحزب.

وقد قاطع المنتخبون،  حسب ما جاء في بيان توصلت “فبراير” بنسخة منه ما أسموه “المؤتمر المهزلة”، داعين “جميع الرفيقات والرفاق الأحرار ذوي الشرعية الميدانية والأخلاقية إلى مقاطعة أشغال المؤتمر الإقليمي وكذا الوطني العاشر ما لم يتم تصحيح المسار ورفع الحضر والتهميش والإقصاء عن كافة الرفاق والرفيقات دون استثناء”

وتابع البيان تنديد المقاطعين وقال بأن “إصرار البعض على فرض الأمر الواقع وتجاوز كل القيم الحزبية والديمقراطية والأخلاق الإنسانية عبر هيكلة الفروع في سرية وبتواطؤ من بعض أعضاء الديوان السياسي – الذين لم يدخروا أي جهد في استهداف بعض الرفاق و نشر الفتنة بين مناضلي الحزب – دون حضور غالبية المنخرطين وأعضاء اللجنة المركزية والمنتخبين ضدا في القانون الأساسي للحزب والقرار التنظيمي للمؤتمر وقانون الأحزاب”.

ونوه أعضاء حزب الكتاب بجميع المبادرات الرامية إلى تصحيح مسار الحزب، وتقويم اعوجاجه، مؤكدين “عدم شرعية المؤتمر الإقليمي المزمع تنظيمه بتاريخ 29 ابريل 2018 وعدم اعترافهم بنتائجه، سيما أنه بني على جموع سرية للفروع المحلية وبتواطؤ من قيادة الحزب “

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store