أفرجت السلطات البلجيكية، أمس الثلاثاء، عن سناء محيدلي مهندسة الدولة  بالمكتب الشريف للفوسفاط، وابنة الناشط الحقوقي اليساري، أحمد اويحمان، بعد يومين من الاعتقال.

وقال اويحمان، الذي يشغل منصب رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إن إطلاق سراح ابنته جاء بعد معركة قانونية، وحقوقية محتدمة مع السلطات الأمنية البلجيكية في مطار “شارل لوروا”، التي عملت على احتجاز سناء للفترة، ما بين الساعة الرابعة من مساء الأحد، إلى الساعة الأولى من أمس الثلاثاء.

وأوضح المتحدث نفسه في بلاغ تم نشره بصفحته “على “الفيبسوك”، أن سلطات أمن المطار قررت تقديم “اعتذار شفوي” على لسان أحد المسؤولين الكبار في أمن مطار “شارل لوروا”، والسماح لها بدخول التراب البلجيكي.

سناء ويحمان حسب البلاغ أصرت بعد قرار سلطات المطار أن تتابع القضية قضائياً أمام المحكمة الاوروبية لحقوق الإنسان بالنظر للأضرار التي لحقتها و بالنظر إلى أن القضية لم تعد قضيتها لوحدها بل قضية رأي عام حقوقية باعتبار ما تم رصده من تواتر مثل هذه المعاملات المسيئة بحق مواطنين مغاربة في مطارات بلجيكا.”

وقال أب المهندسة وهو الناشط حقوقي أحمد ويحمان، في تصريح سابق لـ “فبراير “، بمجرد نزول ابنته سناء محيدلي ويحمان في مطار ” شارل لوروا ” من الطائرة القادمة من مطار مراكش المنارة، تم احتجازها من طرف الشرطة البلجيكية دون ذكر الأسباب “.

وأشار ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أنه تواصل بطريقة الفيديو المباشر مع الشرطة البلجيكية بالمطار، ولم تحدد لي أسباب الإعتقال، واكتفت بالقول أن ابنتي بخير وهي الآن بقاعة فيها كراسي، وقطعوا الخط مباشرة.”

وأكد ويحمان أن هذا الاعتقال هو عنصري وسوف يقوم برفع دعوة قضائية، ضد السلطات البلجيكية بالاستعانة بخبير قانوني سابق يتواجد بالديار البلجيكية، لأن مثل الإحتجاز على حد تعبيره لا يتعامل معه إلا مع المتهمين في جرائم الإرهاب “.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store