أطلق مجموعة من الشباب حملة إنسانية، تسعى لتحرير السجناء من بين الجدران الأربعة والسفر بهم إلى جنان العلم والمعرفة، وربطه بمحيطه الاجتماعي و الثقافي، وذلك بإطلاق حملة “اعط كتابا تحرر سجينا”.
وتعزم هذه المبادرة التي أطلقها الصحافي والحقوقي مصطفى الحسناوي، من أجل التخفيف من معاناة السجناء داخل زنازنهم بحصولهم على الكتب، والاستفادة منها، حيث يصبح السجين خارج الأسوار والقيود الجسدية والنفسية بروحه وعقله وفكره”.
وقال الحسناوي “هي مبادرة شبابية، مستقلة لا تتبع لأي جهة، تم اطلاقها، بغرض جمع الكتب وتوزيعها على السجناء، قصد التخفيف عنهم ورفع وعيهم والمساهمة في إدماجهم، ونشر ثقافة القراءة بينهم، وهو مايلخصه شعار: “اعط كتابا تحرر سجينا”.
الحملة ستستمر شهرا قابلا للتمديد، يضيف الحسناوي في إتصال هاتفي مع “فبراير.كوم”، وأضاف “عندنا عدد كبير من المتطوعين، يفوق عددهم، 50 متطوعا، يتوزعون على عدد من المدن والمناطق بلغت 30 مدينة، مهمتهم جمع الكتب واستلامها من المتبرعين، مشيراً إلى أن الحملة نجحت في جمع أزيد من 1000 كتاب بعد 10 أيام من انطلاقها.”
ثم بعد ذلك تبدأ مرحلة إدخال الكتب للسجن، بالتنسيق مع مندوبية السجون، وفي احترام تام للقوانين والمعايير التي تعتمدها المندوبية، بخصوص الكتب المسموح بإدخالها للمؤسسات السجنية.
وجدير بالذكر أن الحسناوي، مدير الحملة وصاحب الفكرة قال إنها راودته منذ ثلاث سنوات تقريبا، وبقيت أؤجلها، إلى ان اتصل بي سجين مؤخرا، يطلب مني ان اشتري له كتبا، وأرسلها له مع عائلته، فانتعشت الفكرة من جديد، وعملت على تحقيقها، بمساعدة عدد من الأصدقاء المتطوعين.


