احتفى تلاميذ السنة الثانية بكالوريا بثانوية ابن خلدون بمدينة الجديدة، اليوم الخميس 13 يونيو 2019، بالمهدي منيار، أو من بات يعرف إعلاميا بلقب “الأستاذ المعجزة”، يشكرونه على مساعدتهم في الإعداد للامتحانات، في جو احتفالي مميز
وحمل التلاميذ منيار على أذرعهم، وهتفوا باسمه محتفلين، وكأنه لاعب أوروبي سجل هدفا نظيفا في شباك الخصم، معبرين عن امتنانهم له بالمجهود الذي يقدمه لمساعدتهم في محنة “الباك”.
وفي تعليقه على هذه الواقعة، قال المهدي منيار، في تصريحه لموقع “فبراير”، إن ما حصل “شرف كبير لي، فأنا أشعر بسعادة كبيرة عندما يم الاحتفاء بي بهذه الطريقة، كلما التقيت بتلاميذ السنة الأولى والثانية بكالوريا، وإن كنت لا أعرفهم جميعا”، على حد قوله.
وزاد منيار قائلا إنه كان مواظبا على وضع دروس دعم وتقوية للتلاميذ عبر “فيديوهات” مباشرة في صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”أنستغرام”، “ويمكنني القول إن معظم هؤلاء الشباب كانوا يتابعوني على صفحاتي الافتراضية، ويسعدون لرؤيتي دائما، ويشكرونني على الخدمة التي أقدمها إليهم، وهذا يثلج الصدر”، يقول منيار.
وكانت السلطات قد شمعت مدارس “الأستاذ المعجزة”، وكذا الفروع التابعة له بعدما سجلت اللجان المذكورة عدم توفره على التراخيص اللازمة المسلمة من طرف هذه الوزارة لمزاولة أنشطته .