دعا حكيم بنشماش، الامين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، لضرورة معالجة الأعطاب التي يعرفها الحزب قبل انعقاد المؤتمر الرابع للحزب الذي وصفه ب”مؤتمر الانبعاث”.
ووجه بنشماش رسالة إلى أعضاء حزبه، بمناسبة الذكرى 11 لتأسيسه، قال فيها إن “رهان حزبه يتمثل في ممارشة كل أدواره الدستورية، وتقديم عرض سياسي بديل يواجه عرض قوى الإسلام السياسي، التي قال إنها “الحامل لمخاطر المس بقيم المجتمع الديمقراطي، وبقيم “تامغربيت”، وذلك كيفما كان موقعنا خلال ولاية معينة، أغلبية أو معارضة”.
وفي ما يشبه مهاجمة خصوم الحزب المنتمين لتيار عبد اللطيف وهبي وفاطمة الزهراء المنصوري، قال بنشماش إن السبيل لإخراج الحزب من الأزمة التي يعانيها تتمثل في “الاحتكام للآليات والضوابط القانونية، وإلى سبل الانتصاف القضائي، وإلى مؤسسات الحزب وأنظمته الأساسية والداخلية، عوضا عن الممارسات التنظيمية ما قبل الحديثة كالتسويات والترضيات والتفاهمات غير المؤسساتية هو عنوان على صحة الجسم الحزبي، ومناعته ومقاومته للأمراض، ومؤشرات بداية تعافيه منها”.
واعتبر إن ولوج القضاء “علامة على بداية تكريس المنطق التعاقدي القائم على إعادة تعريف معنى المسؤولية الحزبية وعلى المأسسة والحقوق والواجبات وعلى تخليق الممارسة الحزبية فرديا ومؤسساتيا، وهي البيئة المؤسساتية الضرورية لكي يمارس أي حزب أدوراه الدستورية كاملة في تأطير المواطنات والمواطنين وتكوينھم السياسي، وتعزيز انخراطھم في الحياة الوطنية، وفي تدبير الشأن العام، والمساهمة في التعبير عن إرادة الناخبين، والمشاركة في ممارسة السلطة”.
ومن أجل نزع الشرعية عن اللجنة التحضيرية التي أسسها خصوم بنشماش، برئاسة سمير كودارد أكد بنشماش أن اللجنة التحضيرية الشرعية التي شكلها التيار الموالي له “حائزة على الشرعية القانونية والمؤسساتية”، داعيا أعضاء الحزب إلى دعمها دون غيرها.